فائدة: قال شيخنا الشَّارح: هذه الصَّلاة روى الطَّبرانيُّ من حديث طلحة بن مصرِّف عن إبراهيم: (أنَّها العصر، فنهض في الرَّابعة ولم يجلس حتَّى صلَّى الخامسة) ، ومن حديث شعبة عن حمَّاد عن إبراهيم: (أنَّها الظُّهر، وأنَّه صلاها خمسًا) ، (فعلى كلِّ تقدير تعيَّن أنَّه زاد) [10] .
قوله: (قَالَ إِبْرَاهِيمُ: لَا أَدْرِي زَادَ أَوْ نَقَصَ؟) : قال شيخنا الشَّارح: (الصَّحيح _كما قال الحميديُّ في «جمعه» _: أنَّه زاد) انتهى، وقد تقدَّم أعلاه أنَّه صلَّاها خمسًا.
قوله: (قِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ الله) : القائل له لا أعرفه بعينه، [ولعلَّه ذو اليدين الخرباق بن عمرو، والله أعلم] [11] .
قوله: (فَثَنَى رِجْلَيْهِ) : هو بتخفيف النُّون.
قوله: (أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ) : (أَنْسَى) ؛ بفتح الهمزة، وسين مخفَّفة، ومن قيَّده بضمِّ أوَّله وتشديد سينه؛ لم يُناسبِ التَّشبيه [12] .
[1] في (ج) : (بن) ، وهو تحريفٌ.
[2] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[3] في (ب) : (وقد تقدم) .
[4] في (ب) : (الكوفي الفقيه) .
[5] في (ب) : (أخته) ، وهو تصحيفٌ.
[6] في (ج) : (أخيه) ، وهو تصحيفٌ.
[7] في (ب) : (92 هـ) ، وليس بصحيحٍ.
[8] (لما) : سقطت من (ج) .
[9] في (ب) : (الترجمة) .
[10] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[11] ما بين معقوفين سقط من (ج) ، وهذه الفقرة جاءت في (أ) و (ب) متأخِّرة بعد قوله: (لم يناسب التشبيه) ، على أن الفقرتين اللاحقتين مستدركتان في (أ) .
[12] في (ب) : (النسبة) .
[ج 1 ص 164]