فهرس الكتاب

الصفحة 10355 من 13362

[حديث: لا عدوى ولا صفر ولا هامة]

5717# قوله: (عَنْ صَالِحٍ) : هو ابن كيسان، و (ابْن شِهَابٍ) : مُحَمَّد بن مسلم، و (أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن عوف، وأنَّ اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، وأنَّه أحد الفقهاء السبعة على قول الأكثر.

قوله: (وَغَيْرُهُ) : هو بالرفع معطوفُ على (أبي سلمة بن عبد الرحمن) ، والظاهر أنَّه سنان بن أبي سنان، وذلك لأنَّ الزُّهريَّ رواه في (كتاب الطِّبِّ) هنا عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وعن الزُّهريِّ، عن سنان بن أبي سنان، عن أبي هريرة، والله أعلم، وسيأتي في هذا تعليقًا ما لفظه: (ورواه الزُّهريُّ عن أبي سلمة وسنان بن أبي سنان) .

قوله: (لَا عَدْوَى) : تَقَدَّمَ الكلام مع ما يُقال أنَّه يعارضه قريبًا، وعلى (لَا صَفَرَ) ، وعلى (وَلَا هَامَةَ [1] ) ، قال الدِّمْيَاطيُّ هنا: (الهامة هنا: الطير كانوا يتشاءمون به، وهي من طير الليل، وقيل: هي البُومة، وقيل: كانت العرب تزعم أنَّ روح الميِّت إذا لم يُدرَك ثأره؛ تصير هامة، وتقول: اسقوني اسقوني، فإذا أُدرِك ثأرُه؛ طارت، وقيل: كانوا يزعمون أنَّ رُوح الميِّت أو عظامَه تصير هامة فتطير، ويسمُّونه الصَّدَى، فنفاه الإسلام، ونهاهم عنه) ، انتهى.

قوله: (فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ) : هذا الأعرابيُّ لا أعرف اسمه.

قوله: (فَيُجْرِبُهَا) : هو بِضَمِّ أوَّله، وكسر الراء، وهو رُبَاعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (وَرَوَاهُ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَسِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الزُّهريَّ) : مُحَمَّد بن مسلم، و (أبو سلمة) : هو ابن عبد الرحمن بن عوف، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت