[حديث: لما كسرت على رأس رسول الله البيضة وأدمي وجهه]
5722# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (عُفَيرًا) بِضَمِّ العين المُهْمَلة، وفتح الفاء، و (يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيُّ) : تَقَدَّمَ أنَّه بتشديد الياء، منسوبٌ إلى القَارَة؛ القبيلة المعروفة، و (أَبُو حَازِمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بالحاء المُهْمَلة، وأنَّه سلمة بن دينار.
قوله: (لَمَّا كُسِرَتْ عَلَى رَأْسِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْضَةُ) : (كُسِرت) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (البيضةُ) : مَرْفوعٌ نائب مناب الفاعل.
قوله: (وَأُدْمِيَ وَجْهُهُ) : (أُدمِيَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (وجهُه) : مَرْفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل.
قوله: (وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ) : (كُسِرت) : مَبْنيٌّ أيضًا [لِما] لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (الرَّبَاعِيَة) ؛ بالتخفيف؛ كـ (الثمانية) : مرفوعةٌ نائبةٌ مناب الفاعل، وتَقَدَّمَ أنَّ (الرَّبَاعِيَة) : السِّنُّ التي بين الثنيَّة والنَّاب، وأنَّها كانت السُّفلى اليُمنى، ولم تنكسر من أصلها، وإنَّما ذهب منها فِلْقة، وقد قَدَّمْتُ مَن فَعَلَ الفعلاتِ الثلاثَ به صلَّى الله عليه وسلَّم في (أُحُدٍ) وغيرِه، وذكرتُ ماذا جرى لهم، والله أعلم.
قوله: (فِي الْمِجَنِّ) : هو بكسر الميم، وفتح الجيم، وتشديد النون؛ وهو الترس، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (عَمَدَتْ) : هو بفتح الميم في الماضي، وكسرها في المستقبل، وتَقَدَّمَ ماذا رأيت في حاشيةٍ على «البُخاريِّ» من أنَّ الماضيَ بكسر الميم، ونقله عن «شرح الفصيح» .
قوله: (إِلَى حَصِيرٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ مفهوم كلام ابن القَيِّم: أنَّه من برديٍّ.
قوله: (فَرَقَأَ الدَّمُ) : (رقأ) : مهموز الآخر، وهذا ظاهِرٌ.