فهرس الكتاب

الصفحة 10368 من 13362

[حديث: أن ناسًا من عكل وعرينة قدموا على رسول الله وتكلموا ... ]

5727# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ) : هذا هو سعيد بن أبي عروبة، وتَقَدَّمَ كلام صاحب «القاموس» : أنَّ صوابه: ابن أبي العروبة ... إلى آخر كلامه.

قوله: (مِنْ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ) : تَقَدَّمَت الروايات التي جاءت في «الصَّحيح» ، وقد تَقَدَّمَ في بعض طرقه في «البُخاريِّ» و «مسلم» : أنَّهم كانوا ثمانيةً، وقَدَّمْتُ أنَّ بعضهم قال: سبعة.

قوله: (وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ) : هو بكسر الراء، وبالمُثَنَّاة تحت، وبالفاء، و (الرِّيف) : الخِصب والسعة في المأكل، و (الرِّيف) : ما قارب الماءَ من العربِ وغيرِها.

قوله: (بِذَوْدٍ) : تَقَدَّمَ ما (الذَّوْد) ، وتَقَدَّمَ أنَّ (الرَّاعِيَ) : اسمه يسار، وهو مولاه صلَّى الله عليه وسلَّم، وفي أصلنا: (وبراعي) ، وهذه لغةٌ، والجادَّة حذف الياء والتنوينُ؛ لأنَّه منقوصٌ، وكذا تَقَدَّمَتْ (الْحَرَّةِ) ما هي، وأنَّها أرضٌ تركبها حجارةٌ سُود، وكذا تَقَدَّمَ (الطَّلَبَ) كم كانوا فارسًا، وقَدَّمْتُ الاختلاف في أميرهم، وغلطُ مَن غَلِطَ فيه، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (فَسَمَرُوا) : أنَّه بالتخفيف، وما معناه، وأنَّ بعضهم ضبطه بالتشديد، وأنَّ التخفيفَ أوجهُ.

[ج 2 ص 545]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت