قوله: (مَا بِهِ قَلَبَةٌ) : هي بفتح القاف واللَّام والموحَّدة، ثُمَّ تاء التأنيث، و (القلبة) : الداء، وأصله مِن القُلَاب؛ وهو داء يصيب الإبل، ثُمَّ استُعمِل في كلِّ داء، وقيل: معناه: وما به داء يُقلَبُ له.
قوله: (فَأَوْفَوْهُمْ) : هو بهمزة القطع، رُبَاعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (اقْسِمُوا) : هو بهمزة وصل، فإن ابتدأتَ بها؛ كسرتها، وهو ثُلاثيٌّ، ولا أعرف قائل: (اقسموا) .
قوله: (فَقَالَ الَّذِي رَقَى) : (الذي رقى) : تَقَدَّمَ أنَّه أبو سعيد الخُدْريُّ، و (رقى) : معتلٌّ، غير مهموز، وهذا غاية في الظهور.
قوله: (أَنَّهَا رُقْيَةٌ) : تَقَدَّمَ أنَّ جوهر اللَّفظ يعطي أنَّ جميع السورة رقية، وقال بعضهم: موضع الرقية منها: {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] ، وفي لفظ بعضهم: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} .
[1] في (أ) : (دلغته) ، وهو تحريف.
[ج 2 ص 550]