فهرس الكتاب

الصفحة 10452 من 13362

[حديث: أشعرت يا عائشة أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه]

5766# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّمَ أنَّه حمَّاد بن أسامة مرارًا.

قوله: (سُحِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (سُحِر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (رسولُ) : مَرْفوعٌ نائب مناب الفاعل، وقد تَقَدَّمَ أنَّ الذي سحره لبيدُ بن الأعصم، وتَقَدَّمَ الكلام على قوله: (حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يفَعَلَهُ [1] ) ، وتَقَدَّمَ أنَّ (أَشَعَرْتِ؟) : معناه: أعلمتِ؟ وعلى قوله: (أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ) ، وعلى (جَاءَنِي رَجُلَانِ) مَن هما، وعلى (رِجْلَيَّ) : أنَّها بالتَّثنية، وعلى (مَطْبُوب) ، وعلى (مَنْ [2] طَبَّه؟) ، وعلى (لَبِيد بْن الأَعْصَمِ الْيَهُودِي) ، وعلى ضبط (بَنِي زُرَيْقٍ) : وأنَّه بتقديم الزَّاي،

[ج 2 ص 556]

وتَقَدَّمَ الكلام على (المُشْط) و (المُشَاطَة) ، (وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ) : وهما منوَّنان هنا في أصلنا، وتَقَدَّمَ قريبًا أنَّ النَّوَويَّ ذكره بإضافة (طلعةِ) إلى (ذكرٍ) ، وعلى (بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ) : كذا في أصلنا هنا، وعلى (النَّاس) الذي ذهبوا معه لاستخراجه، وعلى (لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ) ، وعلى (رُؤُوس الشَّيَاطِينِ) ، وعلى قوله: (أَفَأَخْرَجْتَهُ؟ قَالَ: لَا) ، وعلى قوله: (أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ [3] شَرًّا) .

قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى [4] ) : (يحيى) هذا بعد (مُحَمَّد بن المثنَّى) : تَقَدَّمَ أنَّه يحيى بن سعيد القَطَّان، وهذا السَّند والمتن مكتوب عليه في أصلنا: (زائد) ، وقد تَقَدَّمَ السندُ والمتن في (الجزية) ، ولم يطرِّفه المِزِّيُّ إلَّا من (الجزية) ، ولم يذكره هنا، وراجعتُ أصلنا الدِّمَشْقيَّ، فما رأيته ذكره في هذا الباب بالكليَّة؛ فهو زائد، لا شكَّ في زيادته، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت