فهرس الكتاب

الصفحة 10493 من 13362

[حديث: لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى يذوق عسيلتك]

5792# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِي) : مُحَمَّد بن مسلم.

قوله: (جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ) : تَقَدَّمَ الاختلاف في اسمها؛ فقيل: سُهَيمة، وقيل: عائشة، وقيل: تميمة، وقيل غير ذلك، وقد تَقَدَّمَ الكلام في أوَّل (باب مَن أجاز الطلاق الثلاث) عليها؛ فانظره إن أردته، و (رفاعة) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في الباب المشار إليه، وتَقَدَّمَ الكلام على (عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ) ، وأنَّه بفتح الزَّاي، وكسر الموحَّدة، وتَقَدَّمَ الكلام على نسبه رضي الله عنه.

قوله: (مِثْلُ الْهُدْبَةِ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الهدبة) وضبطها، وأنَّها الخصلة الواحدة من الهُدب، ومثَّلتْ ذكَره بهُدبة الثَّوب.

قوله: (مِنْ جِلْبَابِهَا) : تَقَدَّمَ أنَّه بكسر الجيم، وإسكان اللَّام، وتَقَدَّمَ ما هو.

قوله: (فَسَمِعَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ) : هو خالد بن سعيد بن العاصي بن أُمَيَّة بن عبد شمس أبو سعيد، قالت ابنتُه أمُّ خالد: كان أبي خامسًا في الإسلام، وقيل: كان ثالثًا أو رابعًا في الإسلام، وهو مشهور رضي الله عنه، وتَقَدَّمَ كلام مَن قال: إنَّه أسلم قبل الصِّدِّيق، وكلامُ من قال: قبل عليٍّ رضي الله عنهم أجمعين.

قوله: (حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ وَتَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها؛ فانظر ذلك، وما جاء في «النَّسَائيِّ» وغيره أنَّها الجماع.

قوله: (فَصَارَ سُنَّةً بَعْدُ) : هذا من كلام الزُّهريِّ، فيما يظهر لي، فإنَّها عادتُه، وإذا كان كذلك؛ فقول التابعيِّ: (مِن السُّنَّة كذا) هل هو موقوف مُتَّصِل أو مَرْفوعٌ مُرْسَل؟ فيه وجهان لأصحاب الشَّافِعيِّ، والأصحُّ في مسألة التابعيِّ: أنَّه موقوف، كما قاله النَّوَويُّ في «شرح المُهذَّب» ، انتهى، والذي يظهر لي أنَّه مُرْسَل على قياس قول التابعيِّ: (يرفع الحديث) ونحوها من الألفاظ، وإلَّا؛ فما الفرق؟! وقد قال شيخنا العراقيُّ فرقًا بينه وبين (يرفع الحديث) ونحوها من تلك الألفاظ، لكن قال فيه: يُمكن أن يجاب عنه ... ؛ فذكره، وقد رأيتُ المسألة في كلام ابن قَيِّم الجَوزيَّة، ولم يذكر إلَّا أنَّه مُرْسَل، وهو الذي يظهر، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت