[حديث: أتي النبي بثياب فيها خميصة سوداء]
5823# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين، و (إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ) : هو إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاصي بن سعيد الأمويُّ الكوفيُّ، عن أبيه وعكرمة بن خالد، وعنه: ابن عيينة، ووكيع، وأبو الوليد الطَّيالسيُّ، وأبو نعيم، وجماعة، وَثَّقَهُ النَّسَائيُّ وغيره، وقال أبو داود: مات سنة سبعين ومئة، وقال البُخاريُّ: يقال: مات سنة ستٍّ وسبعين، أخرج له البُخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وإنَّما ذكرت ترجمته؛ ليُعرَف نسبه، فإنَّ فيه: (عَنْ أَبِيهِ سَعِيدِ بْنِ فُلَانٍ ابْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي) ، وفي بعض النسخ بعد (فلان) : (هو عمرٌو) ، وأمَّا (أبوه سعيد بن عمرو) ؛ فقد قال النَّسَائيُّ: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال الزُّبَير: كان من علماء قريش بالكوفة، وولده بها، قال الذَّهَبيُّ من زياداته على المِزِّيِّ: (قلت: عاش إلى أن وفد على الوليد بن يزيد) ، انتهى، أخرج له البُخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسَائيُّ، وابن ماجه، و (أُم خَالِدٍ بِنْت خَالِدٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ اسمها: أمةُ _من غير إضافة_ بنت خالد بن سعيد بن العاصي الأمويَّة، وُلِدت بالحبشة، تزوَّجها الزُّبَير، فولدت له خالدًا وعَمرًا، ولها صحبة، وقد تَقَدَّمَتْ رضي الله عنها.
قوله: (أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثِيَابٍ) : (أُتِي) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (النَّبيُّ) : مَرْفوعٌ نائب مناب الفاعل.
قوله: (فِيهَا خَمِيصَةٌ) : تَقَدَّمَ ما (الخميصة) قريبًا وبعيدًا.
قوله: (مَنْ تَرَوْنَ) : هو بفتح المُثَنَّاة فوق.
قوله: (فَأُتِيَ بِهَا) : (أُتِي) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وكذا (تُحْمَلُ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.
قوله: (أَبْلِي وَأَخْلِقِي) : هو بقطع همزة (أبْلِي) ، ثُمَّ مُوَحَّدَة ساكنة، ثُمَّ لام مكسورة، و (أخلقي) كذلك بقطع الهمزة، ثُمَّ خاء معجمة ساكنة، ثُمَّ لام مكسورة، ثُمَّ قاف، قال ابن قُرقُول: ( «وأخلفي» : كذا لأبي ذرٍّ والمروزيِّ بالفاء، ولغيرهما: بالقاف؛ مِن إخلاق الثَّوب، ومعناه بالفاء: أن تَكتَسِب خلفه بعد بلاه، يقال: خلف الله لك مالًا، وأخلفه، وهو الأشهر، رُبَاعيٌّ) ، انتهى، وقد تَقَدَّمَ.