فهرس الكتاب

الصفحة 10579 من 13362

[حديث ابن عباس: لبثت سنة وأنا أريد أن أسأل عمر عن المرأتين ... ]

5843# قوله: (عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) : هذا هو الأنصاريُّ القاضي، تَقَدَّمَ، و (عُبَيْد بْن حُنَيْنٍ) : بِضَمِّ الحاء المُهْمَلة، وفتح النون، وهذا معروفٌ عند أهله.

قوله: (تَظَاهَرَتَا) : تَقَدَّمَ أنَّ معناه: تعاونتا.

قوله: (وَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي كَلَامٌ) : امرأة عمر هذه لا أعرفها بعينها.

قوله: (وِإنَّكِ لَهُنَاكِ) : هو بكسر الكاف فيهما، وهذا ظاهِرٌ لا شكَّ فيه.

قوله: (فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ) : تَقَدَّمَ أنَّها هند بنت أبي أُمَيَّة حذيفةَ المخزوميَّةُ، وهي بنت عمِّ أمِّ عمرَ حَنْتمةَ بنتِ هاشم على الصَّحيح، وقيل: بنت هشام، تَقَدَّمَ بعض ترجمة أمِّ سلمة، ومتى تُوُفِّيَت، وأنَّها بقيت إلى بعد مقتل الحُسين رضي الله عنهما، وأمُّ عمرَ لم تُسْلِم.

قوله: (أَعْجَبُ مِنْكَ يَا عُمَرُ!) : (أعجبُ) : فعلٌ مضارعٌ مَرْفوعٌ، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه أنَّه عِتْبَان بن مالك، وقيل: أوس بن خولي؛ لأنَّ في بعض طرقه: (وكان لي أخٌ من الأنصار) ، وأخوه الأنصاريُّ هذا أو هذا، وقد تَقَدَّمَ ما فيه.

[ج 2 ص 570]

قوله: (إِلَّا مَلِكُ غَسَّانَ) : (غسَّان) : يُصرَف ولا يُصرَف، وتَقَدَّمَ أنَّ (ملك غسَّان) : هو الحارث بن أبي شمر، وقيل: جَبَلَة بن الأيهم.

قوله: (فَمَا شَعَرْتُ) : تَقَدَّمَ أنَّ معناه: علمتُ.

قوله: (طَلَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ) : تَقَدَّمَ أنَّه جاء في بعض طرقه: (اعتزلَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أزواجَه) ؛ وهو الصواب.

قوله: (صَعِدَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بكسر العين في الماضي، وفتحها في المستقبل.

قوله: (فِي مَشْرُبَةٍ) : تَقَدَّمَ ضبطها، وما هي، وقد تَقَدَّمَ أنَّ (الوَصِيف) هذا: اسمه رَباح، وهو مولى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وهو بفتح الراء، وبالموحَّدة.

قوله: (فَأُذِنَ لِي [1] ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وهذا مختصر، إنَّما أذن له بعد الثالثة، كما جاء في «الصَّحيح» في بعض طرقه.

قوله: (مِرْفَقَةٌ) : هي بكسر الميم، وإسكان الراء، ثُمَّ فاء ثُمَّ قاف مفتوحتين، ثُمَّ تاء التأنيث: المخدَّة، وفي «المطالع» : الوسادة، وهي هي.

قوله: (مِنْ أَدَمٍ) : هو بقصر الهمزة، وفتح الدال، معروفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت