فهرس الكتاب

الصفحة 1059 من 13362

[حديث: هل ترون قبلتي هاهنا؟! فوالله ما يخفى علي .. ]

418# قوله: (عَنْ أَبِي الزِّنَادِ) : تقدَّم مرارًا أنّه بالنُّون وأنَّ اسمه عَبْد الله بن ذكوان، وتقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (عَنِ الأَعْرَجِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عَبْد الرَّحمن بن هرمز، المشهور.

قوله: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عَبْد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.

قوله: (خُشُوعُكُمْ) : سيأتي الكلام على الخشوع في بابه إن شاء الله تعالى.

قوله: (مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي) : اعلم أنَّه من خصائصه صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه ينظر من وراء ظهره كما ينظر أمامه، وقال النوويُّ في «شرح مسلم» في (باب الأمر بتحسين الصَّلاة) : (قَالَ العُلَمَاء: إنَّ الله تَعَالَى خَلَقَ لَهُ إِدْرَاكًا في قَفَاهُ يُبْصِر بِهِ مِنْ وَرَائِهِ، وَقَد انْخَرَقَتِ العَادَةُ لَهُ صلَّى الله عليه وسلَّم بِأَكْثَر مِنْ هذا، وَلَيْسَ يَمْنَع مِنْ هذا عَقْل وَلَا شَرْع، بَل وَرَدَ الشَّرْع بِظَاهِرِهِ، فَوَجَبَ القَوْل بِهِ، قَالَ القَاضِي عياض: قَالَ أحمد ابن حنبل وَجُمْهُور العُلَمَاء: هَذِهِ الرُّؤْيَة رُؤْيَة بِالعَيْنِ حَقِيقَة) انتهى، وفي «مُسْلِم» : «إنِّي لأبصر من ورائي كما أبصر [1] من بين يديَّ» ، وعن «الشَّامل» : أنَّ معناه: الحسُّ والتَّحفُّظ، قال شيخنا الشَّارح في «الخصائص» : ومن الغريب المستفاد ما ذكره الزَّاهديُّ [2] _مختار بن محمود الحنفيُّ، شارح «القدوري» ومصنِّف «القنية» _ في «رسالته النَّاصريَّة» : (أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام كان بين كتفيه عينان مثل سَمِّ الخياط، فكان يُبصِر بهما، ولا تحجبهما الثِّياب) انتهى.

فائدة شاردة: ذكر في هذه الرِّسالة [3] أيضًا أنَّ من معجزاته صلَّى الله عليه وسلَّم إنباتَ النَّخلة في سنام البعير وإدراكَ ثمرها في الحال، ثُمَّ يناولها [4] الحاضرين، فمن عَلِم الله أنَّه [5] يؤمن؛ كانت التَّمرة في فمه حلوة، ومن عَلِم الله [6] أنَّه لا يؤمن؛ عاد حجرًا في فمه، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت