فهرس الكتاب
[حديث: أي العمل أحب إلى الله؟]
5970# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه هشام بن عبد الملك الطيالسيُّ الحافظ، و (الْوَلِيدُ بْنُ عَيْزَارٍ) : بفتح العين المُهْمَلَة، ثُمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ زاي، ثُمَّ ألف، ثُمَّ راء، و (أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ) : بالشين المُعْجَمَة، قال الدِّمْيَاطيُّ: واسمه سعد بن إياس بن عمرو بن الحارث، أدرك الجاهليَّة، وعاش مئة وعشرين سنةً، انتهى، تَقَدَّمَ مترجمًا، و (عَبْد اللهِ) : هو ابن مسعود بن غافل الهُذَليُّ.
قوله: (وَأَوْمَأَ) : هو بهمزة مفتوحة في آخره، وهذا ظاهِرٌ معروفٌ.
قوله: (قُلْتُ [1] : ثُمَّ أَيُّ؟) : (أيُّ) في المكانين: تَقَدَّمَ الكلام عليها هل هي مُنَوَّنةٌ مرفوعةٌ، أو مرفوعةٌ غير مُنَوَّنةٍ، وكلام الناس في ذلك.
قوله: (ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ) : في ذلك فضلٌ عظيمٌ ظاهرٌ لبِرِّ الوالدين، وإنَّما قدَّمه على الجهاد؛ لتعدِّيه إلى الفقير والضعيف، ولأنَّ الفاعلَ له لا يرى لنفسه فيه كبيرَ عملٍ؛ لأنَّه إنَّما يفعله مكافأةً لهما لما فعلا به، والجهاد يرى لنفسه فيه كبيرَ عملٍ، والله أعلم.