[حديث ابن عمرو: ففيهما فجاهد]
5972# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (يحيى) بعد (مُسَدَّد) : هو ابن سعيد الأنصاريُّ، و (سُفْيَان) بعده: هو الثَّوريُّ فيما يظهر، وذلك لأنِّي راجعت ترجمة حبيب بن أبي ثابت، فلم أرَ عَبْد الغَنيِّ الحافظَ في «الكمال» ذكر في الرواة عنه ابنَ عُيَيْنَة، إنَّما ذكر عنه الثَّوريَّ، وراجعتُ «تذهيب الذَّهَبيِّ» فرأيته أطلق سفيان، فحملت المطلق على المقيَّد، وراجعتُ «الأطراف» ، فلم يعيِّن فيها سفيان، لكن ذكر من «زوائده» : أنَّه رواه مُحَمَّد بن كثير عن سفيان الثَّوريِّ ... إلى أن قال: ورواه المُسَيَّب بن شريك عن سفيان الثَّوريِّ، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عَبَّاس، والله أعلم، و (حَبِيبٌ) : بفتح الحاء المُهْمَلَة، وكسر المُوَحَّدة، هو ابن أبي ثابت.
قوله: (ح) : تَقَدَّمَ الكلام عليها كتابة وتلفُّظًا في أوائل هذا التعليق، وسأذكره في أواخره إن شاء الله تعالى.
قوله: (وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الكاف، وكسر المُثَلَّثَة، و (سُفْيَانُ) بعده: تَقَدَّمَ أنَّ الظاهر أنَّه الثَّوريُّ، و (حَبِيب) : تَقَدَّمَ أعلاه ضبطه، وأنَّه ابن أبي ثابت، و (أَبُو العَبَّاسِ) : قال الدِّمْيَاطيُّ: السائب بن فرُّوخ، الشاعر الأعمى المَكِّيُّ، اتَّفقا عليه، انتهى، وهذا ظاهِرٌ، وقد تَقَدَّمَ، وقد وَثَّقَهُ غيرُ واحدٍ، وأخرج له الجماعة.
قوله: (قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أُجَاهِدُ؟ قالَ: «لَكَ أَبَوَانِ؟» قَالَ: نَعَمْ) : هذا الرجل لا أعرفه.