فهرس الكتاب

الصفحة 10818 من 13362

[حديث: إن الرحم شجنة من الرحمن]

5988# قوله: (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ) : هذا هو سليمان بن بلال، أبو مُحَمَّد، مولى أبي بكر، تَقَدَّمَ، و (أَبُو صَالِحٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ذكوان السَّمَّان الزَّيَّات، و (أَبُو هُرَيْرَة) : عبد الرَّحْمَن بن صخر على الأصَحِّ.

قوله: (الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ) : قال ابن قُرقُول: بضَمِّ الشين _يعني: المُعْجَمَة_ وكسرها، وحُكِيَ الفتح؛ يعني: الكلُّ مع سكون الجيم، قال: ومعناه: قرابةٌ مشبَّكةٌ؛ كالعروق

[ج 2 ص 594]

المتداخلة، والأغصان المتشابكة، وأصل ذلك من الشجر الملتفِّ أغصانُه أو عروقُه، انتهى، ولم يذكر ابن الأثير في «النهاية» الفتحَ، وقال: شبَّهه مجازًا واتِّساعًا، وقال الدِّمْيَاطيُّ بعد هذا في الطريق الثانية: (أي: شعبةٌ من غصون الشجر؛ ومعناه: قرابةٌ مُشْتَبكة) ، انتهى، وحكى شيخنا عن صاحب «الباهر» فتحَ الشين، وكسرَ الجيم، ونقل أيضًا عن ابن الجوزيِّ: لا يخلو معناه من أحد شيئين؛ إمَّا أن يُراد به: أنَّ الله يرعى الرَّحِم، أو يُراد: أنَّ الرَّحِم بعضُ حروف الرَّحْمَن، فكأنَّه عظم قدرها بهذا الاسم، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت