[حديث: ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة.]
6004# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه حَمَّاد بن أسامة.
قوله: (وَلَقَدْ هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي بِثَلَاثِ سِنِينَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في (باب تزويج النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم خديجةَ وفضلها) .
قوله: ( [1] بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وكلام السُّهَيليِّ، وكذا على قوله: (مِنْ قَصَبٍ) ، وأنَّه اللؤلؤ المجوَّف، وما قاله السُّهَيليُّ.
قوله: (فِي خُلَّتِهَا مِنْهَا) : قال ابن قُرقُول: (فيبعث في خلائلها) ؛ أي: أصدقائها، كما جاء مفسَّرًا في الحديث الأوَّل، وفي (كتاب الأدب) من «البُخاريِّ» : (إلى خُلَّتها) ؛ بالضَّمِّ، الخُلَّة: الصاحب، والخُلَّة: الصداقة والمودَّة، يعني: إلى خلائلها؛ كما قال في الحديث الأوَّل، وأقام الواحدَ مُقام الجمع، أو إلى أهل صُحبَتِها وصَداقتها، ثُمَّ حذف المضاف، انتهى، وفي «الصحاح» : والخُلَّة: الخليل، يستوي فيه المذكَّر والمؤنَّث؛ لأنَّه في الأصل مصدرُ قولك: خليلٌ بيِّن الخُلَّة والخُلولة، ثُمَّ أنشد بيتًا شاهدًا لما قاله، ثُمَّ قال: وقد جُمِع على «خِلَالٍ» ؛ مثل: قُلَّة وقِلَالٍ، انتهى.
[1] زيد في (أ) : (من) ، ولعلَّه أراد الكلام على (من قصب) أوَّلًا.
[ج 2 ص 598]