[حديث: بئس أخو العشيرة وبئس ابن العشيرة]
6032# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ) : هو بفتح السين، وتخفيف الواو، ممدودٌ.
قوله: (أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا رَآهُ؛ قَالَ: «بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ! أَوِ ابْنُ [1] الْعَشِيرَةِ!» ) : هذا الرجل تَقَدَّمَ أنَّ الخطيبَ قال: إنَّ هذا كان مخرمة بن نوفل بن أُهَيب بن عبد مَناف القرشيُّ، وقيل: عُيَيْنَة بن حِصْن بن بدرٍ الفزاريُّ، انتهى، قاله النَّوَويُّ فيما نقله عنه في كتاب «المبهمات» ، وقال القاضي عياض في «شرح مسلم» : هو عُيَيْنَة بن حِصْن، ولم يكن أسلم يومئذ حقيقةً وإن كان أظهرَ الإسلام، ذكر ذلك الشيخ محيي الدين عنه، ولم يذكر القولَ الآخرَ، وقد ذكر القولين غيرُ واحدٍ من الحُفَّاظ.
قوله: (بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ) : (عشيرة الإنسان) : أهله الأَدْنَون، وهم بنو أبيه، وقوله: (أَوِ ابْنُ الْعَشِيرَةِ) : هذا شكٌّ من الراوي، وفي رواية مالكٍ الجزمُ بالثاني، والله أعلم.
قوله: (تَطَلَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجْهِهِ) : (تَطَلَّق) : بفتح المُثَنَّاة فوق والطاء المُهْمَلَة، واللام المُشَدَّدة؛ أي: انبسط وظهر البِشْرُ فيه.
قوله: (مَتَى عَهِدْتِنِي) : هو بكسر المُثَنَّاة فوق، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.