[حديث: نعم هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم]
6050# قوله: (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ: حَدَّثَنَا أَبِي) : (أبوه) : حفص بن غِيَاث، وقد تَقَدَّمَ ضبطه مرارًا، و (الأَعْمَشُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه سليمان بن مِهْرَان، و (الْمَعْرُور) : تَقَدَّمَ أنَّه بالعين المُهْمَلَة، و (أَبُو ذَرٍّ) : جُندب بن جُنادة، وقد تَقَدَّمَ الاختلاف فيه وفي أبيه.
قوله: (وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدًا) : غلام أبي ذرٍّ لا أعرف اسمه.
قوله: (كَانَتْ حُلَّةً) : تَقَدَّمَ الكلام على (الحُلَّة) ما هي.
قوله: (كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ كَلَامٌ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً) : الرجل هو بلالٌ رضي الله عنه، قاله ابن بشكوال في «مبهماته» ، وقد تَقَدَّمَ، و (أمُّ بلال) : تَقَدَّمَ أنَّها حمامة، وأنَّها صحابيَّة رضي الله عنها، وكانت نوبيَّة.
قوله: (فَنِلْتُ مِنْهَا) : أي: قال له: يا بن السوداء، وقد قَدَّمْتُ عَزْوَه.
قوله: (فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ) : قال ذلك له من أجل تفاخره بالأنساب.