[حديث: ما أظن فلانًا وفلانًا يعرفان من ديننا شيئًا]
6067# 6068# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بضَمِّ العين، وفتح الفاء، وهذا ظاهِرٌ، و (اللَّيْثُ) : هو ابن سعد، و (عُقَيْل) : بضَمِّ العين، وفتح القاف، وهو ابن خالد، تَقَدَّمَ مِرارًا، و (ابْن شِهَابٍ) : هو الزُّهْرِيُّ مُحَمَّد بن مسلم.
قوله: ( «مَا أَظُنُّ فُلَانًا وَفُلَانًا يَعْرِفَانِ مِنْ دِينِنَا شَيْئًا» ، قالَ لَيْثٌ [1] : كَانَا رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُنَافِقِينَ) : هذان الرجلان لا أعرفهما بأعيانهما، وقد ذكرت في (سورة المنافقين) مَن وقفتُ عليه أنَّه نُبِزَ بنِفاقٍ، والظاهر أنَّ هذين منهم، والله أعلم، قال شيخنا: (والظنُّ هنا بمعنى اليقين؛ لأنَّه كان يَعرفُ المنافقين حقيقةً بإعلام الله تعالى له بهم في «سورة براءة» ... ) إلى أن قال: (ونقل ابن التين هذا عن بعضهم، قال: واستبعده الداوديُّ فقال: تأويل الليث بعيدٌ، وإنَّما ظنَّ النفاق، ولم يحقِّقْهُ، ولم يكن يعلمُ المنافقين كلَّهم، قال الله تعالى: {لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ} [التوبة: 101] ) .
قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، وأنَّ (بُكَيْرًا) بضَمِّ المُوَحَّدة، وفتح الكاف، و (اللَّيْثُ) : هو ابن سعد الإمام، أحد الأعلام، الجواد.
قوله: (مَا أَظُنُّ فُلَانًا وَفُلَانًا يَعْرِفَانِ دِينَنَا الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ) : هما الرجلان الأوَّلان، وقد قَدَّمْتُ أنِّي لا أعرفهما، والله أعلم.