فهرس الكتاب

الصفحة 10964 من 13362

[حديث: إني قد أذن لي بالخروج]

6079# قوله: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ) : هو إبراهيم بن موسى الرازيُّ الفرَّاء الحافظ، تَقَدَّمَ، و (هِشَامٌ) : هو ابن يوسف، قاضي صنعاء، تَقَدَّمَ، و (مَعْمَر) : تَقَدَّمَ ضبطه مرارًا، وأنَّه ابن راشد.

قوله: [1] ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها في أوَّل هذا التعليق تلفُّظًا وكتابةً، وسيأتي أيضًا في أواخره.

قوله: (وَقَال اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ) : هذا تعليقٌ مجزومٌ به، و (الليث) : هو ابن سعد، و (عُقَيل) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بضَمِّ العين، وفتح القاف، وأنَّه ابن خالد، و (ابن شهاب) : هو الزُّهْرِيُّ مُحَمَّد بن مسلم، وقد أخرج البُخاريُّ هذا التعليق متَّصلًا في (الصلاة) ، وفي (الهجرة) ، و (الإجارة) ، و (الكفالة) ، و (الأدب) ؛ مختصرًا ومُطَوَّلًا، عن يحيى ابن بُكَيْر، عن الليث، عن عُقَيل، عن الزُّهْرِيِّ به.

قوله: (لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ إِلَّا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ) : أبواها أشهرُ مِن أن يُذكَرا؛ أبو بكرٍ الصِّدِّيق عبدُ الله بن عثمان، وأمُّ رومان دعدٌ، ويُقال: زينب، تَقَدَّمَت في (حديث الإفك) ؛ والمراد بـ (الدِّين) : دينُ الإسلام، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وهو وقت الزوال.

قوله: (قَالَ قَائِلٌ: هَذَا رَسُولُ اللهِ) : هذا القائل لا أعرف جاء مسمًّى، وقد تَقَدَّمَ أنَّ بعض حُفَّاظ مِصْرَ المُتَأخِّرين قال: يحتمل أن يكون عامرَ بن فهيرة، وهذا تفقُّهٌ حَسَنٌ، والله أعلم.

قوله: (قَدْ أُذِنَ لِي) : (أُذِن) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت