فهرس الكتاب

الصفحة 11053 من 13362

[حديث: أن أبا بكر تضيف رهطًا فقال لعبد الرحمن .... ]

6140# قوله: (حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بالمُثَنَّاة تحت، وبالشين المُعْجَمَة، وقدَّمت أنَّ عَبَّاس بن الوليد _بالمُوَحَّدة، وبالسين المُهْمَلَة_ له مكانان في «البُخاريّ» ، وعيَّنتُهما، والمكان الثالث نسبه: (النرسي) ، فزال ما يُحذَر منه، والله أعلم، و (عَبْدُ الأَعْلَى) بعده: تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن عبد الأعلى، و (سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ) ؛ بضَمِّ الجيم، وفتح الراء: هو سعيد بن إياس، كنيته أبو مسعود، ينسب إلى جُرَير _بضَمِّ الجيم، وفتح الراء_ ابن عُبَاد؛ بضَمِّ العين، وتخفيف المُوَحَّدة، أخي الحارث بن عُبَاد بن ضُبَيعة بن قيس بن بكر بن وائل، وكذا يُنسَب غير سعيدٍ إليه، و (أَبُو عُثْمَان) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الرَّحْمَن بن مَلٍّ، وتقدَّمت اللغات في (مَلٍّ) .

قوله: (أَنَّ أَبَا بَكْرٍ تَضَيَّفَ رَهْطًا) : تَقَدَّمَ أنَّ (الرهط) : ما دون العشرة من الرجال، وهؤلاء الرهط لا أعرفهم، و (تضيَّفهم) ؛ أي: اتَّخذهم أضيافًا، وقد تَقَدَّمَ.

[ج 2 ص 620]

قوله: (مِنْ قِرَاهُمْ) : (القِرى) : الضيافة، معتلٌّ غير مهموز، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (فَقَالَ: اطْعَمُوا) : هو بهمزة وصلٍ، وفتح العين؛ أي: كلوا، وهذا مَعْرُوفٌ، وكذا (اطْعَمُوا) الثانية، وكذا الثالثة.

قوله: (أَيْنَ رَبُّ مَنْزِلِنَا) : (ربُّ) : بمعنى: صاحب.

قوله: (يا غُنْثَرُ) : تَقَدَّمَ ضبطه ومعناه.

قوله: (لَمَا [1] جِئْتَ) : هو بتخفيف الميم، وقال شيخنا: هو مشدَّدٌ، بمعنى: (إلَّا) ، ويصحُّ أن يكون مخفَّفًا، انتهى.

قوله: (وَاللهِ؛ لَا أَطْعَمُهُ اللَّيْلَةَ) : (أَطعَمه) : بفتح الهمزة والعَين؛ أي: لا آكله، وكذا (وَاللهِ؛ لَا نَطْعَمُهُ) : بفتح النون والعَين؛ أي: نأكله، وكذا (حَتَّى تَطْعَمَهُ) : بفتح أوَّله وثالثه؛ أي: تأكله، وكلُّ هذا مَعْرُوفٌ، و (هَاتِ) : تَقَدَّمَ أنَّها بكسر التاء، فعل أمر من (هاتى يُهاتي) ، الأمر منه: هاتِ.

قوله: (الأُولَى لِلشَّيْطَانِ) : يعني: يمينه، وقال القاضي عياض: وقيل: اللقمة الأولى، فلِقَمْعِ الشيطان وإرغامِه ومخالفتِه في مراده باليمين، وهو إيقاع الوحشة بينه وبين أضيافه، فأخزاه أبو بكر بالحِنث الذي هو خيرٌ، انتهى، واقتصر شيخنا هنا على القول الثاني، ثُمَّ ذكر في الباب نفسِه القولَين، وقدَّم الأوَّل الذي قدَّمتُه، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت