فهرس الكتاب
[حديث: إن يكن هو لا تسلط عليه ... ]
6173# 6174# 6175# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم.
قوله: (فِي رَهْطٍ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الرَّهْط) ، وأنَّه ما دون العشرة من الرجال؛ كـ (النَّفر) ، وعلى (ابْن صَيَّادٍ) ، واسمه عبد الله، ولقبه صافٍ، وعلى (أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ) ، وعلى (فَلَمْ يَشْعُرْ) ؛ أي: يعلم، وقوله: (حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَهْرَهُ) : قال شيخنا: قال الداوديُّ: يحتمل أن يريد: ليخرج ما يُسرُّه على لسانه، وعلى قول ابن صيَّاد للنَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: (أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ) ، وعلى قوله: (فَرَضَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ، وعلى (صَادِقٌ وَكَاذِبٌ) ، وعلى (خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا) ، وعلى (الدُّخِّ) ، وعلى (إِنْ يَكُنْ هُوَ ... وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ) ، وعلى قوله: (أَتَأْذَنُ لِي [1] أَضْرِبُْ عُنُقَهُ) : (أضربُْ) : مَرْفُوعٌ ومجزومٌ في أصلنا، وبخطِّ الشيخ أبي جعفر شيخِنا الأندلسيِّ مجزومٌ، وهما جائزان، الجزم على تقدير شرط؛ أي: إن تأذنْ لي؛ أضربْ، والله أعلم، وعلى (يَؤُمَّانِ النَّخْلَ) : أي: يقصدان، وعلى (طَفقَ) ؛ بكسر الفاء وفتحها؛ ومعناها: جعل، وعلى (يَخْتِلُ) ؛ ومعناه: يأخذ في غفلة، وعلى (قَطِيفَةٍ) ، وعلى (رَمْرَمَة) برواياتها الأربع، وعلى أنَّ (أُمَّ ابْنِ صَيَّادٍ) لا أعرف اسمها، وعلى قوله: (لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ) ؛ على اختصاص (نوح) دون غيره من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم.
[1] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (فيه) .
[ج 2 ص 628]