فهرس الكتاب

الصفحة 11108 من 13362

[حديث: مرحبًا بالوفد الذين جاؤوا غير خزايا ولا ندامى]

6176# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان، أبو عبيدة الحافظ، وتَقَدَّمَ مترجمًا، و (أَبُو التَّيَّاحِ) : تَقَدَّمَ ضبطه مرارًا، وأنَّه يزيد بن حُمَيدٍ، و (أَبُو جَمْرَةَ) : تَقَدَّمَ بعيدًا أنَّه بالجيم، والراء، وأنَّه نصر بن عِمران الضُّبَعِيُّ، وتَقَدَّمَ مترجمًا في أوائل هذا التعليق.

قوله: (لَمَّا قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الوفد) ، وعلى (وفد عبد القيس) متى وفدوا، وأنَّهم وفدوا مرَّتين، وكم كانوا، وذكرتُ الكلام في عددهم، وذكرت منهم خمسةَ عشرَ رجلًا، وجماعةً أيضًا كثيرةً، أيضًا منهم، وعلى (خَزَايَا) و (نَدَامَى) ، وقال الدِّمْيَاطيُّ هنا: (خزايا: جمع «خزيان» ؛ كحيارى جمع «حيران» ، و(ندامى) : جمع الواحد الذي هو نادم، ولكنَّه جاء هنا على غير قياس إتباعًا لـ (خزايا) ، وإنَّما يُجمَع على (ندامى) : الندمان الذي هو النديم، وقال القزَّاز في «جامعه» : يقال في النادم: الندمان، فعلى هذا يكون جاريًا على الأصل، لا على الإتباع)، انتهى، وعلى قولهم: (مِنْ رَبِيعَةَ) ، وعلى قولهم: (لَا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ) ، وعلى (نَدْخُلُْ) : أنَّه بالجزم على الجواب، ويجوز رفعه، وكذا هو في أصلنا، وقوله: (أَرْبَعٌ وَأَرْبَعٌ) ؛ أي: الذي آمركم به أربع، والذي أنهاكم عنه أربع، وعلى (الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ) ، وهل الانتباذ في هذه الأربع نُسِخ أم لا، والأكثرون على النسخ، مُطَوَّلًا، ومَن لم يقل بالنسخ.

[ج 2 ص 628]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت