فهرس الكتاب

الصفحة 11140 من 13362

[حديث: مات صغيرًا ولو قضي أن يكون بعد محمد نبي ... ]

6194# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن عبد الله بن نُمَيْر، و (مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ) : هو بكسر المُوَحَّدة، وإسكان الشين المُعْجَمَة، و (إِسْمَاعِيلُ) بعده: هو ابن أبي خالد، و (ابْن أَبِي أَوْفَى) : قال الدِّمْيَاطيُّ: (عبد الله بن أبي أوفى علقمةَ بنِ الحارث) انتهى، وقد تَقَدَّمَ أنَّ (أبا أوفى) صَحَابيٌّ؛ كابنه عبد الله.

قوله: (رَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟) : (رأيتَ) : بفتح تاء الخطاب، وهذا ظاهِرٌ؛ لأنَّ إسماعيلَ تابعيٌّ.

قوله: (قَالَ: مَاتَ صَغِيرًا) : تَقَدَّمَ متى وُلِد، وكم عاش، ومتى تُوُفِّيَ، رضي الله عنه.

قوله: (وَلَوْ قُضِيَ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ [1] نَبِيٌّ؛ عَاشَ ابْنُهُ ... ) إلى آخره: (قُضِيَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، قال ابن عَبْدِ البَرِّ في «الاستيعاب» في ترجمة إبراهيم بن النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، لمَّا ذكر هذا الحديث؛ قال: هذا لا أدري ما هو، وقد وَلَد نوحٌ مَن ليس بنبيٍّ، وكما يلد غيرُ النبيِّ نبيًّا؛ فكذلك يجوز أن يَلِدَ النبيُّ غير نبيٍّ، والله أعلم، ولو لم يَلِد النَّبيُّ إلَّا نبيًّا؛ لكان كلُّ أحدٍ نبيًّا؛ لأنَّه مِن وَلَدِ نوحٍ عليه السلام، وآدمُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم نبيٌّ مكلَّم، وما أعلم في ولده لصلبه نبيًّا غير شيث) انتهى، وقال شيخنا في (الكسوف) : ما يُروى عن بعض المتقدمين: (لو عاش إبراهيم؛ لكان نبيًّا) باطلٌ، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت