[حديث: أن رسول الله ركب على حمار عليه قطيفة]
6207# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب.
قوله: (ح [1] ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها كتابةً وتلفُّظًا مُطَوَّلًا في أوَّل هذا التعليق؛ فانظره إن أردته، وسأذكره في أواخره إن شاء الله تعالى.
قوله: (وحَدَّثَنَا [2] إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي أويسٍ عبدِ الله، وأنَّه ابن أخت مالكٍ الإمامِ أحدِ الأعلام، وتَقَدَّمَ أنَّ (أَخَاهُ) : اسمه عبد الحميد بن أبي أويسٍ [3] عبدِ الله، وتَقَدَّمَ أنَّه لا عبرة بما قاله الأزديُّ فيه، وتَقَدَّمَ مترجمًا، و (سُلَيْمَان) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن بلال، و (مُحَمَّد ابْن أَبِي عَتِيقٍ) : هو مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي عتيق مُحَمَّدِ بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ التيميُّ المدنيُّ، عن أبي يونس مولى عائشة، ونافعٍ، والزُّهْرِيِّ، وعنه: عبد العزيز الماجِشُونُ، ومُحَمَّد بن إسحاق، وسليمان بن بلال، وحاتم بن إسماعيل، وجماعةٌ، ذكره ابن حِبَّانَ في «الثقات» ، روى له البُخاريُّ مقرونًا بغيره، وهو هنا مقرونٌ بشعيب، وهذا نوعٌ من القرن، وأخرج له أبو داود، والتِّرْمِذيُّ، والنَّسائيُّ، و (ابْن شِهَابٍ) : هو الزُّهْرِيُّ.
قوله: (عَلَى قَطِيفَةٍ [4] ) : تَقَدَّمَ (القطيفة) ، وكذا (الفَدَكِيَّة) ، وتَقَدَّمَ الكلام على (عَبْد اللهِ بْن أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ) ترجمةً وكتابةً وتلفُّظًا، وأنَّ (سلول) لا ينصرف؛ للعلميَّة والتأنيث، وعلى قوله: (قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ) ؛ أي: في الظاهر، وعلى (عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ) ، وعلى (خَمَّرَ) ؛ أي: غطَّى، وعلى (لَا أَحْسَنَ مِمَّا تَقُولُ) ، وعلى قوله: (مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ) ، وأنَّه بضَمِّ الحاء المُهْمَلَة، وتخفيف المُوَحَّدة، وهي كنية عبد الله بن أُبَيٍّ ابن سلول، وعلى (الْبَحْرَةِ) ، وفي رواية: (البحيرة) ؛ أي: البلدة أو البُليدة، وعلى (العِصَابَة) ، وعلى قوله: (شَرِقَ بِذَلِكَ) ضبطًا ومعنًى.
قوله: (حَتَّى أَذِنَ لَهُ فِيهِمْ) : (أَذن) ؛ بفتح الهمزة: مَبْنيٌّ للفاعل، وعلى (فَقَتَلَ اللهُ [5] مَنْ قَتَلَ مِنْ صَنَادِيدِ الْكُفَّارِ) : تَقَدَّمَ أسماء المشاهر من القتلى، وجملةُ القتلى سبعون، وكذا الأسرى سبعون، وتَقَدَّمَ المشاهير من الأسرى.