فهرس الكتاب
[حديث: رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير]
6210# قوله: (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) : تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ أنَّ (حَمَّادًا) إذا لم يُنسَب؛ فإن كان الذي أطلقه سليمان بن حرب أو عَارم مُحَمَّد بن الفضل؛ فإنَّ حَمَّادًا يكونُ ابنَ زيد، وإن أطلقه موسى بن إسماعيل التَّبُوذَكيُّ أو عَفَّانَ أو الحَجَّاج بن منهال؛ فإنَّه يكون ابنَ سلمة، وكذا إذا أطلقه هدَّاب، وحَمَّاد بن سلمة قد عَلَّقَ له البُخاريُّ، وروى له مسلمٌ والأربعة، وقد تَقَدَّمَ ذلك.
قوله: (وَأَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ) : (أيُّوبَ) : مجرورٌ، علامة الجرِّ فيه الفتحةُ؛ لأنَّه لا ينصرف، وقائل ذلك هو حَمَّاد بن زيد، روى الأوَّل عن ثابت عن أنس، والثاني عن أيُّوب عن أبي قِلَابَة عن أنس، والأوَّل أعلى برَجُلٍ، وهذا ظاهِرٌ عند أهل الفنِّ، والله أعلم.
قوله: (كَانَ فِي سَفَرٍ) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّ هذا (السَّفَر) كان غزوة خيبر، وتَقَدَّمَ أنَّ (الغُلَام) : هو أنجشة، وقد صُرِّحَ به في نفس الحديث، وتَقَدَّمَ الكلام على (رُوَيْدَكَ) ، وعلى نصب (سَوْقَكَ) ، وعلى (القَوَارِيْر) ؛ كلُّ ذلك قريبًا، و (أَبُو قِلَابَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بكسر القاف، وتخفيف اللام، وبعد الألف مُوَحَّدة، ثُمَّ تاء التأنيث، وتَقَدَّمَ أنَّ اسمه عبد الله بن زيد الجَرْميُّ.
[ج 2 ص 635]