[حديث: على رسلكما إنما هي صفية بنت حيي.]
6219# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم.
قوله: (ح [1] ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها تلفُّظًا وكتابةً، وسأذكره في أواخر هذا التعليق إن شاء الله تعالى.
قوله: (وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي أويسٍ عبدِ الله، وأنَّه ابن أخت الإمام مالك بن أنس، وتَقَدَّمَ أنَّ (أَخَاه) : عبدُ الحميد بن أبي أويسٍ، وأنَّ ما قاله عنه الأزديُّ ليس بصحيح، و (سُلَيْمَان) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن بلال، و (مُحَمَّد ابْن أَبِي عَتِيقٍ) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّه مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي عتيق مُحَمَّدِ بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصِّدِّيق، تَقَدَّمَ بعض ترجمته، وأنَّ البُخاريَّ قرنه، وهو هنا مقرونٌ بشعيب، وهذا نوعٌ من القَرْن، و (عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ) : هو زين العابدين، و (صَفِيَّة بِنْت حُيَيٍّ) : هي أمُّ المؤمنين، و (حيَيٌّ) : بضَمِّ الحاء المُهْمَلَة وكسرها، تَقَدَّمَت.
قوله: (فِي الْعَشْرِ الْغَوَابِرِ) : أي: البواقي، و (غبر) : يستعمل فيما بقي، وفيما مضى، وهنا معناه: البواقي؛ بدليل الرواية الأخرى: (في العشر الأواخِرِ) .
[ج 2 ص 636]
قوله: (ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ) : أي: تنصرف، و (يَقلبها) : يَصرفُها.
قوله: (مَرَّ بِهِمَا رَجُلَانِ مِنَ الأَنْصَارِ) : تَقَدَّمَ الكلام على هذين الرَّجُلَين في (الاعتكاف) ، قال شيخنا نقلًا عن بعض شُرَّاح «العمدة» : (إنَّهما عبَّاد بن بِشْر وأُسَيد بن الحُضَير) ، وقد تَقَدَّمَ أنَّ فيه نظرًا، وقدَّمْتُ أنِّي سألتُ [2] شيخَنا عن قائل ذلك، فقال لي: إنَّه ابن العطَّار، انتهى، والظاهر أنَّه انتقالُ حفظٍ من قضيَّةٍ إلى قضيَّة، والله أعلم.
قوله: (عَلَى رِسْلِكُمَا) : تَقَدَّمَ أنَّه بكسر الراء وفتحها، باختلاف المعنى.
قوله: (وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا) : (كبُر) : بضَمِّ المُوَحَّدة، وهذا ظاهِرٌ.