[حديث: ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة]
447# قوله: (حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ) : هو بالحاء المهملة، وتشديد الذَّال المعجمة، ممدود الآخر، وهو خالد بن مهران، الحذَّاء، الحافظ أبو المُنازِل، تقدَّم، وتقدَّم لماذا نُسِب.
قوله: (وَلاِبْنِهِ عَلِيٍّ) : هو عليُّ بن عبد الله بن العبَّاس بن عبد المطَّلب، ترجمته معروفة، أخرج له مسلم، والأربعة، ووثَّقه أبو زُرعة والعجليُّ، تُوُفِّيَ سنة سبع عشرة ومئة، وقيل: سنة ثماني عشرة.
قوله: (انْطَلِقَا إِلَى أَبِي سَعِيدٍ) : تقدَّم أنَّه سعد بن مالك بن سنان الخدريُّ، وأنَّه بالدال المهملة، مرارًا، رضي الله عنه.
[ج 1 ص 174]
قوله: (فِي حَائِطٍ) : الحائط تقدَّم أنَّه البُستان المَحوط.
قوله: (فَاحْتَبَى بِهِ [1] ) : (احتبى) : معتلٌّ غير مهموز، والاحتباء: أن ينصب ساقيه، ويدير عليهما ثوبه، أو يعقد يديه على ركبتيه مُعتمِدًا على ذلك، وقد تقدَّم مُطَوَّلًا.
قوله: (ثُمَّ أَنْشَأَ) : هو مهموز، ومعناه: ابتدأ.
قوله: (وَعَمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ) أمَّا (عمَّار) ؛ فتقدَّم الكلام عليه في (كتاب الإيمان) ، واسم قاتله، وتاريخ وفاته رضي الله عنه، وقوله: (لبنتين لبنتين) : يعني: واحدة عنه، وواحدة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
قوله: (وَيْحَ عَمَّارٍ) : (ويح) : كلمة تُقال لمَن وقع في مهلكة لا يستحقُّها، فيُرحَم عليه، ويُرثَى له، وقد تُقال بمعنى المدح والتعجُّب، وهي منصوبة على المصدر، وقد تُرفَع، وتُضاف ولا تضاف، يُقال: ويح زيد، وويحًا له، والله أعلم.
قوله: (يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ) : سيأتي الكلام عليه في أوَّل (الجهاد) إن شاء الله تعالى وقدَّره.