[حديث: يا أبا ذر ما أحب أن أحدًا لي ذهبًا]
6268# قوله: (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عمر بن حفص بن غِيَاث، وتَقَدَّمَ ضبط (غِيَاث) ، و (الأَعْمَشُ) : سليمان بن مِهْرَان، و (أَبُو ذَرٍّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا، والاختلاف في اسمه واسم أبيه، والأصحُّ: جُندب بن جنادة.
قوله: (بِالرَّبَذَةِ) : تَقَدَّمَ ضبطها، وأين هي، وكذا تَقَدَّمَ (الحَرَّة) ما هي.
قوله: (عُرِضَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (عُرِض) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا الثانية، ومعناه: لَقِيَه أَحَدٌ.
قوله: (قُلْتُ لِزَيْدٍ) : قائل ذلك هو الأعمش سليمان بن مِهْرَان، و (زيد) : هو ابن وهب المذكورُ في السند.
قوله: (بَلَغَنِي أَنَّهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عُويمر بن مالك، وقيل: ابن عامر، وقيل: ابن ثعلبة، وقيل غيرُ ذلك، وتَقَدَّمَ مترجمًا رضي الله عنه.
قوله: (وقَالَ الأَعْمَشُ: حَدَّثَنِيِ [1] أَبُو صَالِحٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ نَحْوَهُ) : (الأعمش) : هو سليمان بن مِهْرَان، و (أبو صالح) : هو ذكوان السَّمَّان الزَّيَّات، و (أبو الدرداء) : عُويمر، تَقَدَّمَ أعلاه، والظاهر أنَّه أراد بتعليق الأعمش هذا ما أخرجه النَّسائيُّ في «اليوم والليلة» : «يا أبا ذرٍّ؛ اذهب فنادِ: مَن شهد أنْ لا إله إلَّا الله ... » ؛ الحديث، أخرجه في «اليوم والليلة» عن أحمد بن حرب الطائيِّ، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح به، ولم أرَ في «الأطراف» لذكوان أبي صالح السَّمَّان الزَّيَّات عن أبي الدرداء سوى هذا، وسوى حديث: «ذهب أهل الأموال بالدنيا والآخرة ... » ؛ الحديث، علَّقه البُخاريُّ في (الدَّعَوَات) : وقال جَرِير [خ¦6329] ، ورواه النَّسائيُّ في «اليوم والليلة» ، وسوى حديثٍ في (تفسير قوله عزَّ وجلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى} [يونس: 64] ) ، أخرجه التِّرْمِذيُّ في (التفسير) .
قوله: (وَقَالَ أَبُو شِهَابٍ عَنِ الأَعْمَشِ) : (أبو شهاب) : اسمه عبد ربِّه بن نافع الحنَّاط؛ بالنون، تَقَدَّمَ، و (الأعمش) : سليمان بن مِهْرَان، وتعليق أبي شهاب أخرجه البُخاريُّ في (الاستقراض) عن أحمد ابن يونس عن أبي شهابٍ به.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (قال الأعمش: وحدَّثني) .
[ج 2 ص 645]