فهرس الكتاب

الصفحة 11288 من 13362

قوله: (أَلَيْسَ فِيكُمْ [3] الَّذِي أَجَارَهُ اللهُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ [4] مِنَ الشَّيْطَانِ؟ يَعْنِي: عَمَّارًا) : تَقَدَّمَ في (مناقب عمَّار) قصَّتُه، وقد ذكرها الدِّمْيَاطيُّ هنا، فقال هنا ما لفظه: (بيانُه: قال عمَّار: نزلت مع رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم منزلًا، فأخذت قِربتي ودَلوي لأستقيَ، فقال لي رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: «أَمَا إنَّه سيأتيك من يمنعُك من الماء» ، فلمَّا كنت على رأس البئر؛ إذا رجلٌ أسودُ؛ كأنَّه مِرسٌ، فقال: لا والله لا تستقي اليوم منها ذَنوبًا واحدًا، فأخذتُه وأخذني، فصرعتُه، ثُمَّ أخذتُ حَجَرًا، فكسرت به أنفه ووجهه، ثُمَّ ملأتُ قِربتي، فأتيت بها رسولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال: «هل أتاك على الماء مِن أحد؟» ، فقلت: عبدٌ أسودُ، فقال: «ما صنعتَ بِه؟» ، فأخبرته، فقال: «أتدري مَن هو؟» قلت: لا، قال: «ذاك الشيطان، جاء يمنعك من الماء» ، روى هذه القصَّةَ ابنُ سعد عن الحسن) ، انتهى، و (المِرس) في كلامه: تَقَدَّمَ الكلام عليه في (باب صفة إبليس وجنوده) .

قوله: (صَاحِبُ السِّوَاكِ وَالْوِسَادِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على قراءة {والذَّكَرِ وَالْأُنْثَى} [الليل: 3] ؛ بالجرِّ على العطف، وهي شاذَّةٌ، في {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} ؛ فانظر ذلك.

[1] (ح) : ليس في «اليونينيَّة» ، وعليها في (ق) علامة الزيادة.

[2] زيد في «اليونينيَّة» : (كان) ، وضُرِب عليها في (ق) .

[3] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (أَوْ كَانَ فِيكُمُ) .

[4] زيد في «اليونينيَّة» : (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) .

[ج 2 ص 647]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت