قوله: (أَنْشُدُكَ اللهَ) : هو بفتح الهمزة، وضمِّ الشين؛ أي: أسألك [13] الله.
قوله: (بِرُوحِ الْقُدُسِ) : المراد به: جبريل عليه السَّلام، وفي (القدس) أقوال؛ قيل: الله، وقيل: البركة، وقيل: الطهارة، فكأنَّه روح الطَّهارة، وخالصُها، وسُمِّي رُوحًا؛ لأنَّه يأتي بالبيان عن الله [14] ، فيُحيي به الأرواح.
[1] (بن عبد الرحمن) : سقط من (ب) و (ج) .
[2] ما بين معقوفين جاء في (ج) مقدَّمًا على قوله: (قوله باب الشعر في المسجد) .
[3] في (ج) : (المشاهدة) .
[4] (بذلك) : سقط من (ج) .
[5] في (ب) و (ج) : (بن) ، وهو تحريف.
[6] في (ج) : (بن) ، وهوتحريف.
[7] (من عاش) : سقط من (ب) .
[8] زيد في (ب) : (من عاش) .
[9] في (ج) : (الحمد) ،وليس بصحيح.
[10] زيد في (ب) : (المذكورة) .
[11] زيد في (ب) : (قوله) .
[12] زيد في (ب) : (قوله) .
[13] في (ج) : (أنشدك) .
[14] زيد في (ب) : (تعالى) .
[ج 1 ص 176]