[حديث: اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك]
6315# قوله: (إِذَا أَوَى) : تَقَدَّمَ أنَّ الأفصح فيه القصر؛ لأنَّه لازمٌ، وتَقَدَّمَ الكلام قريبًا على (رَغْبَةً وَرَهْبَةً) ، وعلى (مَلْجَأَ) ، وأنَّه مهموزٌ، وعلى (مَنْجَى) ، وأنَّه بغير همزٍ، وعلى (الْفِطْرَةِ) ، وأنَّها الإسلام.
قوله في بعض النسخ: (رَهَبُوتٌ خَيْرٌ مِنْ رَحَمُوتٍ) : فسَّره البُخاريُّ بقوله: (تُرْهَبُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُرْحَمَ [1] ) ، انتهى، وكذا قال الجوهريُّ في «صحاحِه» في (رهب) و (رحم) ، وقوله: (تُرْهَبُ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا (تُرْحَمَ) .
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» : (تَرهَب ... تَرحَم) ، وفي (ق) معًا.
[ج 2 ص 653]