فهرس الكتاب

الصفحة 11378 من 13362

وقال أيضًا في «الهدي» في (الدعاء عند الجمرتين، ولم يدعُ في الثالثة) ما لفظه: (وهذه كانت سُنَّتَه في دعائه في الصلاة، كان يدعو في صُلبها، وأمَّا بعد الفراغ منها؛ فلم يثبت عنه أنَّه كان يعتادُ الدعاءَ، ومَن روى عنه ذلك؛ فقد غلط عليه، وإن رُويَ في غير «الصحيح» أنَّه كان أحيانًا يدعو بدعاءٍ عارضٍ بعد السلام، وفي صحَّته نظرٌ، وبالجملة فلا ريب أنَّ عامَّة أدعيته التي كان يدعو بها وعَلِمَها الصِّدِّيق إنَّما هي في صُلب الصلاة، وأمَّا حديث معاذٍ: «لا تنسَ أن تقولَ دُبُر كلِّ صلاة: اللَّهمَّ أعنِّي على ذكرك ... » ؛ الحديث؛ فـ «دُبُر الصلاة» يُراد به: آخرُها قبل السلام منها؛ كدُبُر الحَيَوَان، ويُراد ما بعد السلام منها؛ كقوله: «تُسَبِّحُون [1] الله في دُبُر كلِّ صلاةٍ ... » ؛ الحديث) ، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت