فهرس الكتاب
[حديث معاوية: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد]
6330# قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن عبد الحميد الضَّبِّيُّ القاضي، و (مَنْصُور) : هو ابن المعتمر، و (المُسَيَّب بْن رَافِعٍ) : بفتح يائه بلا خلاف، و (وَرَّاد) : بفتح الواو، وتشديد الراء، وفي آخره دال مهملة.
قوله: (كَتَبَ الْمُغِيرَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ) : تَقَدَّمَ الكلام على الرواية بالمكاتبة، سواء جرَّدها من الإجازة كهذه، أو أجاز معها، وأنَّها صحيحةٌ، مُطَوَّلًا، و (معاوية) : ابن أبي سفيان صخرِ بن حرب بن أُمَيَّة بن عبد شمسٍ، الخليفةُ، تَقَدَّمَ، رضي الله عنهما.
قوله: (في دُبُرِ صَلَاتِهِ [1] ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الدبر) أعلاه وقبله أيضًا.
قوله: (وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ) : قال ابن قُرقُول: المشهور الفتح، وبالوجهين رَويناه؛ أي: البَخْتُ والحظُّ، أو العَظَمَةُ والسُّلطان، أو الغنى والمال؛ كقوله: {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ} [الشعراء: 88] ، والمعاني متقاربةٌ، وأمَّا رواية الكسر؛ فمعناه: الحرص في أمور دنياه لا ينفعه ممَّا كُتِبَ له من الرزق فيها، وأنكر أبو عبيدٍ روايةَ الكسر التي قيَّدناها في «المُوطَّأ» عن أحمد بن سعيد بن حزم، انتهى، وقد تَقَدَّمَ في أوائل هذا التعليق.
قوله: (وَقَالَ شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ المُسَيَّبَ) : (منصور) : هو ابن المعتمر، و (المُسَيَّب) : هو ابن رافع المذكورُ في سند هذا الحديث، وإنَّما أتى بتعليق شعبة؛ لأنَّ منصورًا عنعن في السند الأول، وهنا صَرَّحَ بالسماع من المُسَيَّب، ومنصورٌ لا أعلم أحدًا ذكره بالتدليس، ولكن ليخرجَ من الخلاف، ويدلَّ على اللُّقِيِّ، ورواية شعبة عن منصور لم أرَها إلَّا ما هنا، ولم يذكرها شيخُنا رحمه الله.