[حديث: حدِّث الناس كل جمعة مرة فإن أبيت ... ]
6337# قوله: (حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الحاء، وهو أبو حَبِيب؛ بفتح الحاء المُهْمَلَة، وكسر المُوَحَّدة، كنيته؛ حَبَّانَ بن هلال، و (هَارُونُ الْمُقْرِئُ) ؛ بالهمز: منسوب إلى القراءة، وهذا ظاهِرٌ عند أهله، و (الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ) : بكسر الخاء المُعْجَمَة، وكسر الراء المُشَدَّدة، ثُمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ مُثَنَّاة فوق، وهذا أيضًا معروفٌ عند أهله.
قوله: (حَدِّثِ النَّاسَ) : (حدِّث) : فعل أمر، و (الناسَ) : مَنْصُوبٌ مفعولٌ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (فَإِنْ أَبَيْتَ) : هو بفتح تاء الخِطَاب، وكذا (أَكْثَرْتَ) .
قوله: (وَلَا تُمِلَّ النَّاسَ) : هو بضَمِّ المُثَنَّاة فوق، وكسر الميم، وتشديد اللام.
قوله: (وَلَا أُلْفِيَنَّكَ) : هو بضَمِّ الهمزة، وكسر الفاء؛ ومعناه: لا أجِدَنَّك، يقال: ألفيتُ الشيءَ أُلفيه إلفًا؛ إذا وجدتَه، وصادفتَه، ولقيتَه.
قوله: (فَتَقُصُّ عَلَيْهِمْ) ، وكذا (فَتَقْطَعُ) ، وكذا (فَتُمِلُّهُمْ) : الكلُّ مَرْفُوعٌ، كذا في أصلنا في الكلِّ، ويجوز نصب الكلِّ، وهو جادَّة العربيَّة، وكذا هو في نسخة الدِّمْيَاطيِّ، وقال شيخنا: كلُّه مَرْفُوعٌ، عطف على قوله: (تَأْتِي) ، قاله ابن التين، قال: وضُبِطَ في بعض الكتب بنصب (فتُمِلَّهم) على أنَّه جواب النهي، وصوَّبه بعضُهم، والصواب أنَّه معطوف على (تأتي) ، انتهى.
قوله: (أَنْصِتْ) : هو بفتح الهمزة، وكسر الصاد، رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ، فعل أمر، و (الإنصات) : السُّكون، و (الاستماع) : الإصغاء.
قوله: (فَانْظُرِ السَّجْعَ مِنَ الدُّعَاءِ) : تَقَدَّمَ أعلاه ما (السَّجع) .