[حديث: لن يقبض نبي قطُّ حتى يرى مقعده من الجنة ... ]
6348# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (عُفَيْرًا) بضَمِّ العين المُهْمَلَة، وفتح الفاء، والباقي معروفٌ، بل كلُّه معروفٌ عند أهله، و (اللَّيْثُ) : هو ابن سعد الإمام الجواد، أحد الأعلام، و (عُقَيْلٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بضَمِّ العين، وفتح القاف، وأنَّه ابن خالد، و (ابْن شِهَابٍ) : هو مُحَمَّد بن مسلم، و (سَعِيدُ بْنُ المُسَيّب) : تَقَدَّمَ أنَّ ياء أبيه بالفتح والكسر، بخلاف غير أبيه، فإنَّه لا يجوز في يائه إلَّا الفتحُ.
قوله: (فِي رِجَالٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ) : هؤلاء الرجال لا أعرفُهم بأعيانِهم.
قوله: (لَمْ [1] يُقْبَضَ نَبِيٌّ [قَطُّ] حَتَّى) : (يُقبَض) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (نبيٌّ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (قَطُّ) : تَقَدَّمَ الكلام على اللُّغَات التي فيها في أوائل هذا التعليق.
قوله: (فَلَمَّا نزلَ بِهِ) : (نَزَل) : بفتح النون والزاي، وبضمِّ النون وكسر الزاي أيضًا، وبهما ضُبِط في أصلنا، قال النَّوَويُّ: إنَّه بضَمِّ النون، وكسر الزاي، انتهى، و (نزل) : لازمٌ لا يُبنى منه على الجادَّة، وقد نُقِل عن سيبويه جوازهُ.
قوله: (فَأَشْخَصَ بَصَرَهُ إِلَى السَّقْفِ) : تَقَدَّمَ الكلام في قوله: (شخَص بصرُه) ؛ بفتح الخاء، ورفع (البصر) ؛ إذا ارتفع، وقيل: امتدَّ ولم يَطْرَف، وكذلك (شخَص في الحاجة) ؛ بالفتح، وأشخص بصره: مدَّه ولم يَطْرَف، قال أبو زيد: شخَص البصر يشخَص _بالفتح فيهما_ شخوصًا، ولا أعرف الكسر، وإنَّما الكسر إذا عَظُم شخصُه.
قوله: (قلْتُ: إِذًا لَا يَخْتَارنَا) : تَقَدَّمَ الكلام على أنَّه بالرفع والنصب.
قوله: (فَكَانَتْ تِلْكَ آخِرَ كَلِمَةٍ) : (آخِرَ) : مَنْصُوبٌ خبرُ (كان) ، و (تلك) : هو الاسم، وهذا ظاهِرٌ، والله أعلم، وقد تَقَدَّمَ ما تكلَّم به عليه السلام آخِرَ حياته.
[ج 2 ص 661]
قوله: (اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى) : تَقَدَّمَ الكلام عليه.