فهرس الكتاب

الصفحة 11420 من 13362

[حديث أبي عقيل: أنه كان يخرج به جده ... ]

6353# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن وَهْب، أحد الأعلام، و (أَبُو عَقِيل) هذا: تَقَدَّمَ أنَّه بفتح العين، وكسر القاف، وأنَّ اسمه زهرة بن معبد بن عبد الله بن هشام بن زُهرة بن عثمان، وجدُّه عبدُ الله بن هشام له رؤيةٌ، وُلِدَ سنة أربعٍ، حمَّر عليه الذَّهَبيُّ في «تجريده» ، فالصحيح عنده أنَّه تابعيٌّ، لكن قال: له رؤيةٌ، انتهى، وشرطُ الرؤيةِ المعتبرةِ في الصُّحبَة: أن تكون مع التمييز حتَّى يُعَدَّ صحابيًّا، وفي ترجمة زُهْرَة بن معبد أبي عَقِيل في «التذهيب» قال: له صحبةٌ؛ يعني: لعبد الله بن هشام، فناقضَ.

قوله: (أَشْرِكْنَا) : هو بقطع الهمزة، وكسر الراء، رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (فيَشْرَكُهُمْ [1] ) : هو بفتح الياء والراء، وفي أصلنا مجوَّد بالحُمْرة: (فيُشرِكهم) ؛ بضَمِّ الياء وكسر الراء بالقلم؛ يعني: أنَّه رُباعيٌّ وثلاثيٌّ، قال في «المطالع» : يُقال: شرِكتُه أشرَكُه، وأَشركتُه أُشرِكه، وفي «الصحاح» : شاركت فلانًا: صِرت شريكَه، واشتركنا وتشاركنا في كذا، وشرِكته في البيع والميراث أَشرَكُه، والاسم: الشِّرك ... إلى أن قال: وقوله عزَّ وجلَّ: {وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي} [طه: 32] ؛ أي: اجعله شريكي فيه، انتهى، فهو هنا رُباعيٌّ، وقال شيخنا هنا: (أشرِكنا) : رُباعيٌّ؛ أي: اجعلنا من شركائك، ومنه: {وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي} ، وضبطُهُ ثُلاثيٌّ في بعض الكتب، والصحيح ما تَقَدَّمَ، وإنَّما يُقال: شرِكه [2] في الميراث والبيع؛ إذا ثبتت شركته، وأمَّا إذا سألته الشركة؛ فإنَّما تقول: أشرِكني؛ رباعيًّا، نبَّه عليه ابن التين، انتهى.

[1] (فيشركهم) : ليس في «اليونينيَّة» ، وهو ثابتٌ في رواية أبي ذرٍّ.

[2] كذا في (أ) ، وفي مصدره: (شركته) .

[ج 2 ص 662]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت