فهرس الكتاب

الصفحة 11445 من 13362

[حديث: اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم]

6368# قوله: (حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن خالد.

قوله: (مِنَ الْكَسَلِ) : تَقَدَّمَ قريبًا ما (الكسل) ، و (الهَرَم) : تَقَدَّمَ أعلاه، و (المَأْثَم وَالمَغْرَم) : تقدَّما في (باب الدعاء قبل السلام) ، و (فِتْنَة الْقَبْرِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها، و (الْمَسِيح الدَّجَّال) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في ضبط (المسيح) ، ويأتي الكلام على (الدَّجَّال) في بابه في (الفتن) إن شاء الله تعالى، وتَقَدَّمَ في أوائل هذا التعليق سؤالٌ؛ وهو إن قال قائلٌ: كيف استعاذ عليه السلام من المسيح الدَّجَّال، وقد ثبت أنَّ الدَّجَّال إذا رأى عيس ابن مريم يذوب، فكيف بسيِّد الخلق؟ وجوابه: أنَّه أراد تعليم أمَّته صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، أو تعوَّذ منه لأمَّته، أو أنَّه معصومٌ ويُظهِر الاستعاذة.

قوله: (بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ) : تَقَدَّمَ ما الحكمة في طلبه عليه السلام أن يغسل ذلك بماء الثلج والبَرَد والماء المُسَخَّن أبلغُ في إزالة الأدران.

[ج 2 ص 665]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت