[حديث: اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار.]
6377# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ) : (مُحَمَّد) هذا: تَقَدَّمَ الكلام عليه في (غزوة أُحُد) في (باب ما أصاب النَّبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من الجراح يوم أُحُد) .
قوله: (وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ) [1] : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وسؤالٌ فيه وجوابه قريبًا وبعيدًا، وكذا تَقَدَّمَ (الْكَسَلِ، وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ) .
[1] كذا في (أ) ، وهي رواية الحديث السابق، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ) .
[ج 2 ص 666]