فهرس الكتاب

الصفحة 11513 من 13362

[حديث: إن لله ملائكة يطوفون في الطرق]

6408# قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الجيم، وكسر الراء، وهو ابن عبد الحميد الضَّبِّيُّ القاضي، و (الأَعْمَش) : سليمان بن مِهْرَان، و (أَبُو صَالِحٍ) : ذكوان السَّمَّان.

قوله: (إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ) : هؤلاء الملائكة غيرُ الحَفَظَة، والله أعلم.

قوله: (هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ) : تَقَدَّمَ الكلام على (هَلُمَّ) ، وهي أفصح، لغة القرآن، وعلى (هلمُّوا) ، ولغة مَن هي، والله أعلم.

[ج 2 ص 670]

قوله: (فَيَحُفُّونَهُمْ) : هو بفتح أوَّله، وبالحاء المُهْمَلَة، وتشديد الفاء، المضمومتين؛ ومعناه: يُحْدِقُون بهم ويصيرون أَحِفَّتَهم؛ أي: جوانبهم.

قوله: (قَالَ: يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ... ) إلى آخره: هذا المَلَك إنَّما أراد إدخاله بالنصِّ عليه، لا بالعموم؛ لأنَّهم جُبِلوا على الخير، وهم يستغفرون للذين آمنوا، ولم يُرِدْ إخراجه، والله أعلم.

قوله: (رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ) : يعني: أنَّ الراويين [1] عن الأعمش؛ أحدهما _وهو جرير؛ يعني: ابن عبد الحميد_ يرفعه عن الأعمش، وشعبةُ لم يرفعه عن الأعمش، بل وقفه على أبي هريرة، وقد تَقَدَّمَ أنَّ الثقات إذا اختلفوا في الحديث، فوصله بعضهم وبعضهم أرسله، أو بعضهم رفعه وبعضهم وقفه؛ على أربعة أقوالٍ، وأنَّ الصحيحَ: أنَّ العبرة بمَن [2] وَصَل أو رَفَع، والقول الثاني: العكس، والثالث: العبرة بالأكثر، والرابع: بالأحفظ، والصحيح الأوَّل، والله أعلم، وما رواه شعبة عن الأعمش لم أرَه في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، ولم يخرِّجه شيخُنا رحمه الله.

قوله: (وَرَوَاهُ سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (سهيل) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه سهيل بن أبي صالح، واسم أبي صالح: ذكوانُ السَّمَّان الزَّيَّات، وتقدَّمت ترجمته، وأنَّ البُخاريَّ قرنه، وروى له مسلمٌ والأربعة، والله أعلم، وما رواه سهيلٌ به لم أرَه في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، ولم يخرِّجْهُ شيخُنا رحمه الله تعالى.

[1] في (أ) : (الروايين) ، ولعلَّ المُثبتَ هو الصَّوابُ.

[2] في (أ) : (بم) ، ولعلَّ المُثبتَ هو الصَّوابُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت