[حديث: بعث النبي خيلًا قبل نجد فجاءت برجل]
462# قوله: (يُقَالُ لَهُ: ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ) : (ثمامة) : بضمِّ الثَّاء المُثلَّثة، وتخفيف الميم، و (أُثال) : بضمِّ الهمزة، وتخفيف الثَّاء المُثلَّثة، وفي آخره لامٌ، و (أُثال) : هو ابن النُّعمان بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدُّؤَل بن حنيفة، الحنفيُّ اليماميُّ، سيِّد أهل اليمامة، أسره رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ثمَّ أطلقه، وحسُن إسلامُه، ولم يرتدَّ مع مَنِ ارتدَّ، ولا خرج عن الطَّاعة قطُّ، قال ابن إسحاق: (لمَّا ارتدَّ أهل اليمامة؛ ثبت ثمامة في قومه على الإسلام، وكان مُقِيمًا باليمامة، فنهاهم عن اتِّباع مُسيلَمة، فلمَّا عصَوه؛ عزم على مفارقتهم، ومرَّ العلاء بن الحضرميِّ على صاحب اليمامة يريد البحرين وبها الحُطَم ومَن تبعه من المرتدِّين، فقال لأصحابه _أعني: ثمامة_: ما أرى أن نتخلَّف عن العلاء، وخرج في طائفة ففتَّ ذلك أعضادَ عدوِّهم، وشهد مع العلاء قتال الحُطَم، فانهزم المشركون، وقُتِل الحُطَم، فأُعطِي العلاءُ خميصةً للحُطَم يفتخر بها، فاشتراها ثمامة، فلمَّا رجع ثمامة؛ رآه قوم الحُطَم، وعليه الخميصة، فقالوا: أنت قتلت الحُطَم، قال: لم أقتله، ولكنِّي اشتريت خميصته من المغنم، فقتلوه، ولم يسمعوا منه رضي الله عنه) .
قوله: (أَطْلِقُوا) : هو بفتح الهمزة، رباعيٌّ، وهذا ظاهر.
قوله: (إِلَى نَخْلٍ) : هو بالخاء المعجمة، قال ابن قرقول: (بالخاء [1] هي الرِّواية [2] ، وذكره [3] ابن دريد: بالجيم؛ وهو بالجيم: الماء الجاري) انتهى.
[1] في (ج) : (فالخاء) .
[2] زيد في (ب) : (وقال غيره) .
[3] في (ب) و (ج) : (وذكر) .
[ج 1 ص 178]