فهرس الكتاب
قوله: (فَقَدِمَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ) : قال شيخنا: كان قدوم أبي عبيدة سنة عشرٍ، قَدِمَ بمئة ألفِ ألفٍ [4] وثمانين ألفَ ألفٍ، كذا في «جامع المختصر» ، وفي غيره: أنَّهم كانوا مجوسًا، وقال قتادة: كان المالُ ثمانين ألفًا، قال ابن حَبِيب: وهو أكثر مالٍ قَدم على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال الزُّهْرِيُّ: قدم ليلًا، قال قتادة: وصُبَّ على حصير ... إلى آخر كلامه، وقد وقع في كلام شيخِنا في (الجزية) ما يخالفه؛ فانظره، وقد رأيت أنا في «المستدرك» في ترجمة العَبَّاس بن عبد المُطَّلِب رضي الله عنه: أنَّه كان ثمانين ألفًا، وقال: على شرط مسلم، ولم يتعقَّبْه الذَّهَبيُّ.
قوله: (فَوَافَتْ [5] صَلَاةَ الصُّبْحِ) : (وافت) ؛ أي: أَتَتْ.
قوله: (أَجَلْ) : تَقَدَّمَ أنَّ معناه: نعم، وتَقَدَّمَ ضبطها.
قوله: (فَأَبْشِرُوا) : هو بفتح الهمزة، وكسر الشين المُعْجَمَة، رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ جدًّا، وكذا (أَمِّلُوا) : بفتح الهمزة، وكسر الميم، رُباعيٌّ أيضًا.
قوله: (مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ) : (الفقرَ) : مَنْصُوبٌ، ونصبه معروفٌ، ورفعه ضعيفٌ، فيقدَّر حذف العائد.
قوله: (أَنْ تُبْسَطَ الدُّنْيَا عَلَيْكُمُ [6] ) : (تُبْسَط) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا (بُسِطَتْ) : مَبْنيٌّ أيضًا.