فهرس الكتاب

الصفحة 11575 من 13362

[حديث: ليس الغنى عن كثرة العرض]

6446# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ يُونُسَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا، أحمد بن عبد الله بن يونس، نُسِب إلى جدِّه، و (أَبُو بَكْرٍ) بعده: هو ابن عيَّاش، أحد الأعلام، و (أَبُو حَصِينٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ الأسماء بالضَّمِّ، والكنى بالفتح، وتَقَدَّمَ أنَّ اسمَ هذا عثمانُ بن عاصم، و (أَبُو صَالِح) : ذكوان السَّمَّان الزَّيَّات.

قوله: (عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ) : هو بفتح العين والراء، قال ابن قُرقُول: (العَرَض) ؛ بفتح الراء؛ يعني: كثرة المال والمتاع، وسُمِّيَ عرضًا؛ لأنَّه عارضٌ يَعرِض وقتًا، ثُمَّ يزول ويَفنى، ومنه قوله: «يبيع دينه بعَرَض من الدنيا» ؛ أي: بمتاعٍ ذاهبٍ، والعَرَض: ما عدا العين، قاله أبو زيد، قال الأصمعيُّ: ما كان من مال غير نَقْدٍ، قال أبو عبيد: ما عدا الحَيَوَان والعَقَار والمَكِيل والموزون، وقال بعضُهم بعد ضبطه لما ذكرته: وقال ابن فارس في «المقاييس» وذكر هذا الحديثَ: إنَّما سمعناه بسكون الراء، وهو كلُّ ما كان من المتاع غير نقد، وجمعه: عُروض، فأمَّا العَرَض _بفتح الراء_؛ فما يصيبُه الإنسانُ مِن حظِّه مِن الدُّنيا، قال تعالى: {تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا} [الأنفال: 67] ، {وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ} [الأعراف: 169] ، انتهى.

[ج 2 ص 678]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت