فهرس الكتاب

الصفحة 11579 من 13362

[حديث: هاجرنا مع النبي نريد وجه الله فوقع أجرنا على الله]

6448# قوله: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن الزُّبَير، وتَقَدَّمَ الكلام على هذه [النسبة] لماذا، و (سُفْيَانُ) بعده: هو ابن عُيَيْنَة، و (الْأَعْمَشُ) :

[ج 2 ص 678]

تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه سليمان بن مِهْرَان، و (أَبُو وَائِل) : شقيق بن سلَمة، تَقَدَّمَ مِرارًا، و (خَبَّاب) : تَقَدَّمَ ضبطه مرارًا أنَّه بفتح الخاء المُعْجَمَة، وتشديد المُوَحَّدة، وبعد الألف مُوَحَّدة أخرى، وأنَّه ابن الأرتِّ؛ بالمُثَنَّاة فوق المُشَدَّدة.

قوله: (هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : فيه مجازٌ؛ لأنَّه لم يهاجر معه عليه السلام إلَّا أبو [1] بكر وغلامُه عامر بن فُهَيرة.

قوله: (فَوَقَعَ) : أي: وَجَب، وفيه مجازٌ أيضًا؛ لأنَّ الله لا يجب عليه شيءٌ لعباده.

قوله: (مِنْهُمْ: مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ) : تَقَدَّمَ بعض ترجمته رضي الله عنه.

قوله: (يَوْمَ أُحُدٍ) : تَقَدَّمَ متى كانت وقعة أحُد في مكانها وغيرِه مرارًا، وهي في شوَّال سنة ثلاثٍ من الهجرة.

قوله: (وَتَرَكَ نَمِرَةً) : (النَّمِرة) : تَقَدَّمَت، وكذا (بَدَا [2] ) : بغير همزٍ؛ أي: ظهر، وكذا (بَدَا) الثانية، وكذا تَقَدَّمَ (الْإِذْخِر) ضبطًا وما هو، وكذا (أَيْنَعَتْ) : تقدَّم، وكذا (يَهْدِبُهَا) : تَقَدَّمَ، وأنَّه بكسر الدال وضمِّها.

[1] في (أ) : (أبا) ، ولعلَّ المُثبتَ هو الصَّوابُ.

[2] يعني: الذي هو أصل (بَدَت) التي في الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت