فهرس الكتاب
[حديث: إن كنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلة في شهرين]
6459# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ) : هذا الحديث هو ثابتٌ في بعض النسخ، وهو في أصلنا نسخةٌ، ومكتوبٌ في الطُّرَّة، وهو في أصلنا الدِّمَشْقيِّ في الأصل، لكن كتب عليه (لا ... إلى) من أوَّله إلى آخره، وهو ثابتٌ في نسخة الدِّمْيَاطيِّ، و (ابن أبي حازم) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بالحاء المُهْمَلَة، عبد العزيز بن أبي حَازم سلمةَ بنِ دينار.
قوله: (يَا [1] بْنَ أُخْتِي) : تقول ذلك لعروة بن الزُّبَير بن العَوَّام؛ لأنَّه ابنُ أختها أسماءَ بنتِ أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنهما، وأسماءُ أختُ عائشةَ لأبيها فقط.
قوله: (ثَلَاثَةً) : هو مَنْصُوبٌ مُنَوَّن في أصلنا، ونصبُه على أنَّه مفعولٌ مطلقٌ، والله أعلم، وفي أصلنا الدِّمَشْقيِّ: (ثلاثةَ أَهِلَّةٍ) [2] .
قوله: (فَمَا [3] كَانَ يُعِيْشُكُمْ؟) : هو بضَمِّ أوَّله، وسكون الياء المُثَنَّاة تحت، وكذا هو مضبوطٌ في أصلنا، قال الجوهريُّ في «صحاحه» : وأعاشه الله سبحانه عيشةً راضيةً، ولا أعلمه بالتشديد، وهو معدًّى بالهمزة، لا بالتضعيف، إلَّا ما حكاه الشيخ محيي الدين النَّوَويُّ في «شرح مسلم» في أواخره مقتصرًا عليه.
قوله: (كَانَ لَهُمْ مَنَائِحُ) : (المنائح) : جمع (مَنيحةٍ) ، وقد تَقَدَّمَ الكلام على (المِنحة) ، و (المَنيحة) ما هي.