فهرس الكتاب
[حديث: لن ينجي أحدًا منكم عمله]
6463# قوله: (حَدَّثَنَا آدَمُ) : هو ابن أبي إياس العسقلانيُّ، (عَنِ [1] ابْن أَبِي ذِئْبٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن المغيرة ابن أبي ذئب، أحد الأعلام، وتَقَدَّمَ مترجمًا، ووقع في أصلنا: (حدَّثنا ابن ذئب) ، وهو غلطٌ، وقد سقط (أبي) ، وغَفِل عنها المقابلُ والقارئُ، واعلم أنَّه إذا كان الساقط من الأصل يسيرًا يُعلَم أنَّه سقط في الكتابة وهو مَعْرُوفٌ؛ كهذا وكحرفٍ لا يَخْتَلِف المعنى به؛ فلا بأسَ بإلحاقه في الأصل من غير تنبيهٍ على سقوطه، وقد سأل أبو داود أحمدَ ابنَ حنبل، فقال: وجدت في كتابي (حجَّاج عن جريج عن أبي الزُّبَير) ، يجوز لي أن أُصلِحه: (ابن جُرَيجٍ) ؟ فقال: أرجو أن يكون هذا لا بأسَ به، وقيل لمالك: أرأيتَ حديث النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يُزاد فيه الواو والألف والمعنى واحدٌ؟ فقال: أرجو أن يكون خفيفًا، والمسألة معروفةٌ في علوم الحديث، والله أعلم، و (سَعِيدٌ الْمَقْبرِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبريُّ، وأنَّ (المقبريَّ) بضَمِّ المُوَحَّدة وفتحها.
قوله: (وَشَيْءٌ مِنْ الدُّلْجَةِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها في أوائل هذا التعليق، وعلى معنى الحديث المذكورة فيه.
قوله: (وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا) : معناه: عليكم بالقصد في الأمور في القول والفعل؛ وهو الوسط بين الطرفين، وهو مَنْصُوبٌ على الإغراء؛ أي: الزموا القصدَ، ويحتمل أن يكون نصبُه على المصدر، وكُرِّرَ للتأكيد.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (حَدَّثَنَا) .
[ج 2 ص 681]