فهرس الكتاب
[حديث: سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لا يدخل أحدًا الجنة عمله]
6467# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ) : هو بكسر الزاي، ثُمَّ مُوَحَّدة ساكنة، ثُمَّ راء مكسورة أيضًا، ثُمَّ قاف، ثُمَّ ألف، ثُمَّ نون، يقال: زبرقت الثوب؛ أي: صفَّرته، والزِّبْرِقَان: القمر، والزِّبْرِقَان أيضًا: خفيف العارضين، و (أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن عوف الزُّهْرِيُّ، عبد الله، وقيل: إسماعيل، وهو أحد الفقهاء السبعة على قول الأكثر.
قوله: (وَأَبْشِرُوا) : هو بفتح الهمزة، وكسر الشين، رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (فَإِنَّهُ لَن يُدْخِلَ الْجَنَّةَ أَحَدًا عَمَلُهُ) : (عملُهُ) : مَرْفُوعٌ فاعلُ (يُدخِل) ، و (أحدًا) : مَنْصُوبٌ مُنَوَّنٌ مفعولٌ.
قوله: (قَالَ: أَظُنُّهُ عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ) : قائل ذلك هو موسى بن عقبة، و (أبو النَّضْر) ؛ بالضاد المُعْجَمَة: اسمه سالم بن أبي أُمَيَّة مولى عمر بن عبيد الله التيميِّ، تَقَدَّمَ.
قوله: (وَقَالَ عَفَّانُ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ) : أمَّا (عَفَّانُ) ؛ فهو ابن مسلم، وهو شيخ البُخاريِّ، وقد تَقَدَّمَ أنَّ البُخاريَّ إذا قال: (قال فلانٌ) ، وفلانٌ المعزوُّ إليه القولُ شيخُه كهذا؛ فإنَّه كـ (حدَّثنا) ، إلَّا أن الغالبَ أخْذُهُ ذلك عنه في حال المذاكرة، و (وُهَيب) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن خالد.