[حديث: إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير]
6509# قوله: (حَدَّثَنَا [1] يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، بضَمِّ المُوَحَّدة، وفتح الكاف، و (اللَّيْثُ) : هو ابن سعدٍ الإمام، و (عُقَيْل) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بضَمِّ العين، وفتح القاف، وأنَّه ابن خالد، و (ابْن شِهَابٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن مسلم الزُّهْرِيُّ، و (ابْنُ المُسَيّبِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح ياء أبيه وكسرها، بخلاف غيره، فإنَّه لا يجوز فيه إلَّا الفتحُ.
قوله: (فِي رِجَالٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ) : هؤلاء الرجال لا أعرفهم بأعيانهم.
قوله: (قَطُّ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها بِلُغَاتِها في أوَّل هذا التعليق.
قوله: (فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ) : في أصلنا: (نزل) ؛ مَبْنيٌّ للفاعل وللمفعول، وقد تَقَدَّمَ الكلام قريبًا، وفي (باب ما ذُكِر عن بني إسرائيل) .
قوله: (فَأَشْخَصَ بَصَرَهُ) : تقدَّم، وكذا (الرَّفِيقَ الْأَعْلَى) : تَقَدَّمَ، والأقوالُ فيه، وكذا قوله: (إِذًا لَا يَخْتَارنَا) ، وأنَّه يجوز فيه الرفعُ والنصبُ، وكذا ضُبِطَ في أصلنا، وقال شيخُنا: يُقرأ برفع الراء من (يختار) ؛ لأنَّه فعلُ حالٍ، و (إذًا) إنَّما تنصب الفعلَ المستقبلَ إذا لم يعتمد ما بعدها على ما قبلها، وإذا لم يكن معها حرف عطف، فإن كان معها حرفُ عطفٍ؛ جاز الوجهان: الرفعُ والنصب ... إلى آخر كلامه، وحاصله: أنَّ (يختارنا) بالرفع لا بالنصب؛ لأنَّه حال، والله أعلم، وقد ضبطت مثله في (مرض النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم) بهما؛ فانظره.