فهرس الكتاب

الصفحة 1169 من 13362

[حديث: أن النبي قدم مكة فدعا عثمان بن طلحة ففتح]

468# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه مُحَمَّد بن الفضل عارم، وتقدَّم ما العارم، ومَن لقَّبه بذلك، غيرَ مَرَّةٍ.

قوله: (عَنْ أيُّوب) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ، العالم المشهور، وقد تقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ) : هذا هو عثمان بن طلحة بن أبي طلحة عبدِ الله بن عبد العُزَّى العبدريُّ الحجَبِيُّ، قُتِل أبوه وعمُّه عثمان يوم أُحُد كافِرَين في جماعةٍ من بني عمِّهما، وهاجر عثمان مع خالد بن الوليد وعمرو بن العاصي إلى المدينة، ودفع النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى هذا وإلى ابن عمِّه شيبةَ بنِ عثمان مفتاحَ الكعبة، ترجمته معروفةٌ، فلا نطوِّل بها، أخرج له مسلم، وأبو داود، وأحمد في «المسند» ، تُوُفِّيَ سنة (42 هـ) .

قوله: (ثُمَّ أُغْلِقَ الْبَابُ) : (أُغلِق) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (البابُ) : مرفوعٌ قائم مقام الفاعل.

قوله: (الأُسْطُوَانَتَيْنِ) : (الأُسطوانة) : بضمِّ الهمزة، والباقي معروفٌ، [قال الجوهريُّ: (الأُسطوانة: معروفةٌ] [1] ، والنون أصليَّة، وهو «أُفْعُوَالَة» ؛ مثل: أُقْحُوَانَة؛ لأنَّه يقال: أساطينُ مُسَطَّنَة، وكان الأخفش يقول: هي «فُعْلُوَانَة» ، وهذا يُوجِب أن تكون الواو زائدة، وإلى جنبها زائدتان؛ الألف والنون، وهذا لا يكاد يكون، وقال قومٌ: هو «أُفْعُلَانَة» ، ولو كان كذلك؛ لما جُمِع على أساطين؛ لأنَّه لا يكون في الكلام «أفاعين» ) ، انتهى.

[1] ما بين معقوفين سقط من (ب) .

[ج 1 ص 180]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت