فهرس الكتاب

الصفحة 11695 من 13362

[حديث: تكون الأرض يوم القيامة خبزةً واحدةً]

6520# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابنُ بُكَيْرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، وأنَّ (اللَّيْث) : هو ابن سعد، و (خَالِد) : هو ابن يزيد، أبو عبد الرحيم المصريُّ الفقيه، عن عطاء بن أبي رَباح والزُّهْرِيِّ، وعنه: الليث ومُفَضَّل بن فَضالة، ثقةٌ، تُوُفِّيَ سنة (139 هـ) ، أخرج له الجماعة، وَثَّقَهُ النَّسائيُّ، وقال أبو حاتم: لا بأس به.

تنبيهٌ: في الثقات والضعفاء جماعةٌ كلٌّ منهم اسمه: خالد بن يزيد.

و (أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ) : سعد بن مالك بن سنان، تَقَدَّمَ مِرارًا.

قوله: (تَكُونُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً) : (الخُبْزة) : بضَمِّ الخاء المُعْجَمَة، وإسكان المُوَحَّدة، وبالزاي، ثُمَّ تاء التأنيث، قال أهل اللغة: هي الظُّلمة توضَع في الملَّة.

قوله: (يَتَكَفَّؤُهَا الْجَبَّارُ بِيَدِهِ) : (يتكفَّؤها) : بالهمز؛ أي: يميلها من يدٍ إلى يدٍ حتَّى تجتمعَ وتستويَ؛ لأنَّها ليست منبسطةً كالرُّقَاقة ونحوِها، والكلام في (اليد) معروفٌ، تعالى الله عن الجارحة.

قوله: (كَمَا يَكْفَأُ) : هو بفتح أوَّله، وهمزة في آخره.

قوله: (فِي السَّفَرِ) : هو بفتح السين المُهْمَلَة والفاء، و (السَّفَر) : ضدُّ الحضر، قال شيخُنا: وروينا: (السُّفر) ؛ بضَمِّ السين، على أنَّه جمع «سُفرة» ، انتهى، وظاهر ذلك أنَّه من كلام ابن التين، لا من كلام شيخِنا، والله أعلم.

قوله: (نُزُلًا لِأَهْلِ الْجَنَّةِ) : (النُّزُل) : بضَمِّ النون والزاي، ويجوز إسكانها، و (النُّزل) : ما يُعَدُّ للضيف عند نزوله، والحكمة في جعل الله عزَّ وجلَّ الأرضَ رغيفًا واحدًا يضيف به أهل الجنَّة؛ إشارة إلى أنَّهم لا يعودون إلى دار الدنيا إلى الأرض التي كان قرارُهم عليها، وكذا الحكمة في ريح النون والثور، كما تَقَدَّمَ، وقدَّمت فيه كلامَ السُّهَيليِّ؛ فانظره.

قوله: (فَأَتَى رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ) : هذا الرجل اليهوديُّ لا أعرف اسمه.

قوله: (بِنُزُلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ) : تَقَدَّمَ ما (النُّزل) أعلاه وضبطُه، وكذا تَقَدَّمَ (خُبْزَةً) أعلاه، وكذا تَقَدَّمَ قبلُ (النَّوَاجِذ) : أنَّها الأنيابُ، ويقال: الأضراس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت