[حديث: يقول الله: يا آدم فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك]
6530# قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه جَرِير بن عبد الحميد الضَّبِّيُّ القاضي، و (الأَعْمَش) : سليمان بن مِهْرَان، و (أَبُو صَالِحٍ) : ذكوان السَّمَّان الزَّيَّات، و (أَبُو سَعِيدٍ) : سعد بن مالك بن سنان الخُدْريُّ.
قوله: (يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ [1] ) : كذا في أصلنا: (عن أبي سعيد: يقول الله) ، وكذا في أصلنا الدِّمَشْقيِّ، وفي الهامش من أصل سماعنا على العِرَاقيِّ نسخةٌ: (قال رسولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم) ، وعليها علامة راويها، وفي آخرها (صح) ، وقد ذكره قبل ذلك مرفوعًا إلى النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وقد راجعت «الأطراف» للمِزِّيِّ؛ فلم أرَه ذكره إلَّا مرفوعًا، والله أعلم.
قوله: (أَبْشِرُوا) : هو بفتح الهمزة، وكسر الشين، رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (فَإِنَّ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفًا [2] ) : كذا في أصلنا، وفي هامشه: (ألفٌ) ؛ بالرفع، وصُحِّح عليه، وكذا في أصلنا الدِّمَشْقيِّ فقط، أمَّا النصب؛ فظاهرٌ، وأمَّا الرفع؛ فعلى أنَّ اسمَها ضميرٌ؛ تقديره: فإنَّه، والله أعلم، أو على خبرِ مبتدأ محذوفٍ؛ أي: والمُخرَج منهم ألفٌ.
قوله: (شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ) : تَقَدَّمَ الجمع بينه وبين حديث: «أهل الجنَّة مئة وعشرون [3] صفًّا، أنتم منهم ثمانون» ، وتَقَدَّمَ ما ذكره ابن قُتَيْبَة في «معارفه» ، وعرضُ الصَّفِّ وطولُه، والله أعلم.
قوله: (أَوْ كَالرَّقْمَةِ [4] فِي ذِرَاعِ الْحِمَارِ) : (الرَّقمة) : هي الدائرة فيه، وقيل: هي شبه الظُّفُر في ذراع الدَّابَّة، قاله ابن قُرقُول، وفي «النهاية» : (الرَّقمة) : الهَنَة النابتة في ذراع الدَّابَّة من داخِل، وهما رَقمَتان في ذراعَيها، وقد تَقَدَّمَ الكلام على هذه الرواية في (الأنبياء) .
[1] (عزَّ وجلَّ) : ليس في «اليونينيَّة» .
[2] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (ألفٌ) .
[3] في (أ) : (عشرون ومئة) ، ولعلَّ المُثبتَ هو الصَّوابُ.
[4] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ وابن عساكر، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (الرَّقْمَةِ) .
[ج 2 ص 694]