[حديث: قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين.]
6547# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : هو ابن إبراهيم ابن عُلَيَّة، أحد الأعلام، و (سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه سليمان بن طرخان، و (أَبُو عُثْمَانَ) : هو عبد الرَّحْمَن بن مَلٍّ، وتقدَّم اللُّغَات في (مَلٍّ) ، النهديُّ، تَقَدَّمَ مترجمًا، و (أُسَامَة) : هو ابن زيد بن حارثة، الحِبُّ بن الحِبِّ، رضي الله عنهم، وحارثةُ أسلمَ وصَحِبَ.
قوله: (فَكَانَ عَامَّة مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِين) : (عامَّةَ) : مَنْصُوبٌ خبرٌ، و (المساكينُ) : مَرْفُوعٌ، الاسم، ويجوز العكس [1] .
قوله: (وَأَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ) : (الجَدُّ) ؛ بفتح الجيم، وتشديد الدال المُهْمَلَة: الحظُّ والغنى، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (مَحْبُوسُونَ) : أي: عن دخول الجنَّة، أو موقوفون للحساب.
قوله: (قَدْ أُمِرَ بِهِمْ) : (أُمِر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
[1] وهي رواية «اليونينيَّة» .
[ج 2 ص 698]